“غسل العار” يطارد سوريّة في ألمانيا.. قتلها أبوها وأخويها ودفنوها في حفرة خلف منزلهم

“غسل العار” يطارد سوريّة في ألمانيا.. قتلها أبوها وأخويها ودفنوها في حفرة خلف منزلهم
ضحيّة "العار" بروكستان

 

تم ـ نداء عادل ـ ترجمة: ضجّت الصحف الألمانية، بنبأ مقتل المترجمة السورية الكردية، روكستان، التي لجأت إلى ألمانيا، قبل أعوام، بحثًا عن ملجأ آمن، إثر اغتصابها في سوريا، من طرف خمسة أشخاص، وهدر ذويها لدمها، بغية “تطهير العار”.

 

وكشفت الصحف الألمانية، أنَّ التحقيقات الأولية أفضت إلى الشك بأنَّ والدة روكستان هي العقل المدبر وراء جريمة القتل الشنيعة، التي حدثت الجمعة الماضي، مبيّنة أنَّ الشابة، فرّت من الجحيم السوري، بعدما اعتبرتها أسرتها “غير طاهرة”.

 

وروى الكاتب الألماني، روت لكروغر، تفاصيل معرفته بروكستان، التي ساهمت معه في الكتابة عن اللاجئين، وحكت له قصّتها، وترجمت قصص لاجئين آخرين، لينشرها في كتابه المرتقب، مبيّنًا أنَّ الفتاة العشرينية، كانت في الـ18 من عمرها، حين اغتصبت في قريتها، الواقعة تحت سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي، شمال سوريا، وهو ما دفع ذويها، بمعتقداتهم البالية، أن يسموها بالعار، ويهدروا دمها، بغية غسل شرفهم.

 

وأعلنت الشرطة الألمانية، التي عثرت على جثّة الفتاة، في حفرة خلف منزل الأسرة، في مدينة ديساو، أنَّ الفتاة وصلت قبل أعوام إلى ألمانيا، طالبة اللجوء، واندمجت مع المجتمع، عبر عملها في الترجمة، ووصلت أسرتها، أيضًا بعدها بعامين، طالبين اللجوء، ليستقرّوا في المدينة ذاتها.

 

وأشارت إلى أنَّ “التحقيقات الأولية، كشفت أنَّ الأسرة المكوّنة من الأم والأب وأخوين، بحثوا عن روكستان، حتى وجدوها، وأكّدوا لها أنَّ ما تعرّضت له، حادثة طواها النسيان، حتى أقنعوها بالانتقال والسكن معهم، وهو ما فعلته الفتاة، قبل أيام من قتلها”.

 

وأضافت الشرطة الألمانية، أنَّ الأب، والأخوي، اختفوا، ولم يعد لهم أثر، مرجّحة أنّهم قد يكونوا قد وصلوا إلى تركيا، أو ربما سوريا، لافتة إلى أنَّ “المحققين عثروا على صورة لها، وهي تحمل ورقة كتبت عليها بأنها مضطهدة من عائلتها، وألموا بشهادة مهمة من الكاتب كروغر نفسه، وفيها أنها أخبرت صديقة لها في إحدى المرات بأنها سمعت والدتها تتحدث عبر الهاتف إلى أحدهم، ليساعدها على استئجار قاتل محترف، وما قالته للصديقة مسجل في الشريط لدى الكاتب الألماني، وهو أكبر دليل”.

 

 

المشتبه بهم.. الأم والأب والأخوين

المشتبه بهم.. الأم والأب والأخوين

الحفرة التي دفنت فيها الضحيّة خلف منزل الأسرة

الحفرة التي دفنت فيها الضحيّة خلف منزل الأسرة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط