أدلّة على مخطّطات ملالي الشيعة ضد الإسلام.. تحريف القرآن وتحويل المسلمين إلى كربلاء أو قتلهم

أدلّة على مخطّطات ملالي الشيعة ضد الإسلام.. تحريف القرآن وتحويل المسلمين إلى كربلاء أو قتلهم

تم ـ نداء عادل ـ خاص:

لطالما سعت طهران، منذ ما أطلقت عليه “الثورة الإسلامية”، التي قادها الخميني، في أواخر سبعينات القرن الماضي، إلى النيل من الإسلام والمسلمين، وهو ما تثبته مراجعهم المتعدّدة، عبر التهوين من الحج إلى مكّة المكرّمة، وهو أعظم أركان الإسلام الخمس، وتعظيم مدينة كربلاء، وتحريف القرآن الكريم بغية الإعداد للتغيير الفكري.

ولدى الفرس المجوس، الذين دخلوا الإسلام تحت عباءة المذهب الشيعي، بروتوكلات للتغيير الفكري، تبدأ بمحاولة تغيير القرآن، وهو ما أوردته كتبهم بالقول على لسان الإمام جعفر الصادق (أحد أئمة الإثنا عشرية) “كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة، يعلمون الناس القرآن كما أنزل، قلت (الراوي) أو ليس كما أنزل؟، فقال: لا محي منه سبعون من قريش أسمائهم وأسماء آبائهم، وما ترك أبو لهب إلا إزراء على رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله لأنه عمه”.

ويزعم ملالي الشيعة، وفق ما ورد في كتب مرجعيّاتهم، في شأن “الشريعة المنظرة”، أنّه “قال أبو عبدالله: إذا قام قائم آل محمد (المقصود المهدي المنتظر)، حكم بين الناس بحكم داود عليه السلام، ولا يحتاج إلى بيّنة”، وادّعوا أنّه “يقوم القائم بأمر جديد، وكتاب جديد، وقضاء جديد”.

وكشفت أدبيات الفرس، في مواضع عدة، عن طرقهم في اختيار الناس التي يخصّونهم بالقتل والاعتداء، والذين تصدّرهم قتل أهل السنة، وهو ما يروّجون له بالقول على لسان أحد الأئمة الإثنا عشر، “ما لمن خالفنا في دولتنا نصيب، إن الله قد أحل لنا دماءهم عند قيام قائمنا (يقصدون بالقائم الإمام المهدي المنتظر)”، وكذلك قولهم “فإذا قام قائم عرضوا كل ناصب عليه، فإن أقر بالإسلام، وهي الولاية، وإلا ضربت عنقه، أو أقر بالجزية، فأداها كما يؤدي أهل الذمة”.

ويصنّف ملالي إيران الشيعة غير الغلاة أيضًا في قائمة المحللة دماؤهم، عبر قولهم “إذا قام القائم سار إلى الكوفة، فيخرج منها بضعة عشر آلاف نفس _ كذا _ يدعون البترية عليهم السلاح، فيقولون له أرجع من حيث جئت، فلا حاجة لنا في بني فاطمة، فيضع فيهم السيف حتى يأتي على آخرهم”، و”الترية” هم أصحاب الحسين بن صالح بن حي، وهم فرقة من الزيدية، وهي أقرب فرق الزيدية لأهل السنة.

وفي شأن قتل العرب، كتبوا “ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح”، وكذلك “اتق العرب، فإن لهم خبر سوء، أما إنه لم يخرج مع القائم منهم أحد”. كما يدعو ملالي الشيعة إلى الإثخان في القتل والاستئصال الشامل للبشرية، بالقول على لسان الإمام جعفر الصادق “لايكون هذا الأمر حتي يذهب تسعة أعشار الناس، (وكتب أيضًا حتى يذهب ثلثا الناس), فقيل له فإذا ذهب ثلاثا الناس فما يبقى؟ فقال (ع) أما ترضون أن تكونوا في الثلث الباقي”. واختلاف هذه النسب المذكورة في الأخبار لقلة الناس، دال على كونها على وجه التقريب لا التحديد، على أنه يمكن الأخذ بأكبر نسبة، وهو تسعة أعشار، لأن الإخبار بذهاب الأقل لا ينافي الإخبار عن ذهاب الأكثر.

وتؤكّد المرجعيّات الشيعية، أنَّ “الإمام المهدي (ع) سوف يضع السيف في كل المنحرفين الفاشلين في التمحيص، ضمن التخطيط السابق على الظهور، فيستأصلهم جميعًا، وإن بلغوا الآلآف، ولا يقبل إعلانهم التوبة والإخلاص”، مبرزين أنّه “إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين بفعل آبائها”، ومستشهدين بأنه “سئل الصادق (أيسير القائم بخلاف سيرة علي؟ فقال نعم، وذاك أن عليًا سار بالمن والكف، لعلمه أن شيعته سيظهر عليهم من بعده، أما القائم فيسير بالسيف والسبي، لأنه يعلم أن شيعته لن يظهر عليهم من بعده أبدًا”.

ومن أساليبهم التي يمارسونها في الاعتداء كلما لاحت الفرصة على البشرية، لاسيّما المسلمين، مبدأ الغيلة، إذ قيل إنه “عند داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام ما تقول في الناصب؟ فقال (حلال الدم، لكني أتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطًا أو تغرقه في ماء، لكيلا يشهد عليك، فافعل)”.

ولا ينفك الشيعة عن محاولاتهم تحويل المسلمين إلى كربلاء، بغية النيل من الكعبة، والتطاول على قدسيتها، وهو ما زعموه على لسان الإمام جعفر “إن أرض الكعبة قالت من مثلي وقد بني بيت الله على ظهري، يأتيني الناس من كل فج عميق وجعلت حرم الله وأمنه. فأوحى الله إليها أن كفي وقري ما فضل ما فضلت به فيما أعطيت كربلاء، إلا بمنزلة الإبرة غرست في البحر، فحملت من ماء البحر، ولولا تربة كربلاء ما فضلتك، و لولا من تضمنه أرض كربلاء ما خلقتك، ولا خلقت البيت الذي به افتخرت، فقري واستقري وكوني ذنبًا متواضعًا ذليلاَ مهينًا غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلاء وإلا سخت بك، وهويت بك في نار جهنم”.

وفي الإطار ذاته، يسعون إلى التهوين من الحج، الركن الأعظم في الإسلام، والذي كلّف به المسلم مرّة واحدة في العمر، في نظر أتباع مذهبهم، بالقول “إن زيارة قبر الحسين تعدل عشرين حجة، و أفضل من عشرين عمرة وحجة”.

وقد يتساءل القارئ، عن مدى ارتباط أولائك بالإسلام، لاسيّما أنَّ رواياتهم تتناقض مع المبادئ الراسخة لديننا الحنيف، وهنا تتكشف لنا حقيقة من وراء هذا المذهب، الذي يناصب الإسلام والمسلمين العداء، وتتقارب رواياته مع روايات اليهود الصهاينة، الذين يسعون إلى العلو في الأرض، عبر قتل المسلمين، وتحريف الإسلام.

المصادر المعتمدة في تحقيق المقال:

بحار الأنوار، تفسير فرات، الإرشاد، الغيبة للنعماني، الصدر (معاصر) تاريخ الظهور، تاريخ ما بعد الظهور، علل الشرائع، عيون أخبار الرضا، كامل الزيارات، فروع الكافي، ابن بابويه ثواب الأعمال، فصل الخطاب، أعلام الورى، أصول الكافي، إلزام الناصب لليزدي الحائري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط