الأب قاتل طفلي “النور” يكتب قبل انتحاره: “سامحني يا الله.. أريد أن أرتاح”   

الأب قاتل طفلي “النور” يكتب قبل انتحاره: “سامحني يا الله.. أريد أن أرتاح”    

 

تم – مكة المكرمة : أعلنت مصادر مطلعة تفاصيل وملابسات الساعات الأخيرة لمقتل طفلي حي جبل النور “غلا”، و”عبدالرحمن”، اللذين قُتلا على يد والدهما، الذي انتحر ليحلق بهما؛ وكشفت المصادر أن الأب كان على خلاف أسري، ويجري مفاوضات مع أسرة زوجته لطلاقها بعد أن وصل الخلاف للمحكمة؛ وبيّنت المصادر أن الأب المنتحر كتب في دفتر جانبي: “سامحنى يا الله فإني أريد أن أموت وأرتاح”.

وأكدت الجهات المختصة أنها سلمت، أمس الخميس، جثماني طفلي حي جبل النور “غلا” (5 سنوات)، و”عبدالرحمن” (سنة ونصف) لذويهما؛ لاستكمال تشييعهما والصلاة عليهما بالمسجد الحرام ودفنهما، في قضية لا يزال المجتمع المكي مذهولاً من حدوث فصولها صبيحة يوم الأحد الماضي.

وأشارت المصادر إلى أن المواطن المنتحر الذي قتل ابنه وابنته، كان يعمل في أحد القطاعات بمنطقة بحرة، وكان بينه وبين زوجته مشاكل أسرية بموجبها تم الطلاق؛ وكان آخر خلاف بينهما في أول شهر ذي القعدة الماضي، وتطورت الخلافات بينهما حتى وصلت هيئة التحقيق والادعاء العام، وكذلك المحكمة العامة؛ وقد تم استدعاؤه الأسبوع الماضي ولم يحضر للجلسة.

وأوضحت أن الاتفاق بين المواطن المنتحر وذوي زوجته كان من أجل أن يذهبوا يوم الثلاثاء الماضي للمحكمة العامة؛ لإتمام صك الطلاق، على أن يتم الاتفاق بينهما لاحقاً على حضانة الأطفال، وكان قد وعد ذوي الزوجة أن يسلمهم الأطفال يوم الأحد الماضي “يوم الجريمة”، وفق زيارة له وبالاتفاق بينهم.

ودخل المواطن المنتحر في حالة نفسية عقب المشاكل الزوجية قام بسببها بارتكاب جريمته البشعة، وأطلق على ابنته “غلا” طلقتين في الصدر والبطن، و”عبدالرحمن” طلقة بالصدر، وعلى جسده طلقتين في الصدر والبطن، قبل أن يحتضنهما وسط بركة من دماء الطفلين وأبيهما، وقد عُثر في مسرح الجريمة أنه كتب في دفتر جانبي: “سامحنى يا الله فإني أريد أن أموت وأرتاح”.

 

2 تعليقات

  1. لا كل شيء الايام هذه معقول !!!
    اب يقتل اطفاله
    كان يعطيهم امهم عند خوالهم افضل
    ويموت نفسه براحته ا عشان يرتاح على قووله ؟

  2. لاحول ولا قوة الا بالله
    الله يصبر امهم بس

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط