” صالح” يخطط لنشر الفوضى في جنوب اليمن

” صالح” يخطط لنشر الفوضى في جنوب اليمن
تم –  صنعاء : يخطط الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، لخلق الفوضى وإذكاء الصراعات العسكرية في محافظات جنوب اليمن وتعز، بعد تعرضه للهزيمة في أكثر من منطقة استراتيجية على يد قوات التحالف العربي بقيادة السعودية.
 
وتشير مصادر صحافية، إلى أن المخلوع يخطط للاستعانة بمعاونيه من حزب الله، وبعض أقاربه الذين أوفدهم إلى الخارجي؛ في تنفيذ مخططه لنشر الفوضى في المناطق المحررة من ميليشيات “الحوثي”، ووحدات جيشه المدحور، إضافة إلى محافظة تعز التي بدأت قوات التحالف عملية عسكرية لتحريره.
 وأضافت المصادر أن العمليات تدار حاليا من صنعاء وبيروت من قبل مقربين من صالح، وهم نجل شقيقه وهو يحيى محمد عبدالله صالح الذي يقيم في بيروت، العميد عبدالله قيران، مرافق “صالح” الخاص، العقيد عصام دويد، والعميد يحيى صالح.
يتضمن مخطط صالح للفوضى، إقامة فعاليات جماهيرية تطالب بالانفصال وإغلاق الحدود مع الجزء الشمالي من اليمن، حسب حدود ما قبل الوحدة، والتحريض على طرد أبناء الشمال العاملين في مدن الجنوب، واستهداف المؤسسات التجارية والمحالّ المملوكة لأبناء الشمال، هذا فضلًا عن استهداف قيادات حزب الإصلاح، لكون وجود حزب في الجنوب مع خيار الوحدة يشكل خطراً على مشروع استعادة الدولة الجنوبية.
 كما يسعى مخطط صالح إلى إثارة النعرات المناطقية، وتحديداً بين أبناء محافظتي “الضالع” و”لحج” من جهة، ومحافطة أبين التي ينتمي لها الرئيس هادي من جهة أخرى، ذلك عبر خطاب مناطقي مُعادٍ للجان الشعبية التابعة للرئيس هادي، وتنحدر من محافظة أبين، والمطالبة بخروج هذه الميليشيات من عدن؛ لكون ارتباطها بالرئيس “هادي” يجعلها في دائرة خصوم مشروع استعادة دولة الجنوب.
ويبدو أن المخلوع “صالح” يسعى من وراء هذا المخطط إلى تحويل محافظة عدن إلى ساحة لصراع متعدد الأطراف؛ لكون عدن كانت هي قلب الجنوب وتأثيرها على بقية محافظات الجنوب كفيل بنشر الفوضى في كل مدينة جنوبية.
 والأخطر أن صالح يسعى إلى استثارة الشمال للدخول في صراع بقاء ووجود في الجنوب، ودفع العمالة الشمالية ورجال الأعمال الشماليين إلى الدفاع عن ممتلكاتهم في الجنوب بشتى الوسائل، خصوصاً أنه لا توجد مؤسسات أمنية وعسكرية قادرة على ضبط الوضع في عدن ومدن الجنوب.
 من جهة أخرى، أفادت المعلومات بوصول أعداد كبيرة من العناصر الإرهابية إلى محافظتي عدن وتعز، وبتسهيلات من كل نقاط الجيش وميليشيات الحوثي في مداخل تعز، إذ يسعى صالح إلى استغلالهم كورقة جيدة ضمن مخططه.
ويستعين صالح في هذا الصدد بالعميد عبدالله قيران لتوظيف عناصر من تنظيم “داعش” ككيان مخترَق من قبل المخلوع “صالح” وجهازه الأمني في تنفيذ عمليات إرهابية، بتسهيلات من خلايا المخلوع.
هدف هذه العمليات الأول سيكون تصفية قيادات المقاومة في الجنوب وضباط الجيش والمخابرات الذين وقفوا ضد انقلاب المخلوع وميليشيات الحوثي، سواء كانوا من متقاعدي الجيش الجنوبي أو من العاملين حالياً في صف قوات الشرعية.
 
كما سيعتمد صالح على العقيد عصام دويد، في التواصل مع الشيوخ والشخصيات الاجتماعية في الجنوب، وتوظيف نفوذهم لصالح ذات المخطط، ومنعهم من المشاركة في تطبيع الأوضاع؛ حتى تستمر عملية الفوضى حتى في مناطق الريف خارج إطار المدن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط