مساعد وزير الدفاع اليمني: #الحوثي أراد جعل #صنعاء عاصمة للأطماع الفارسية في #الخليج

مساعد وزير الدفاع اليمني: #الحوثي أراد جعل #صنعاء عاصمة للأطماع الفارسية في #الخليج

 

تم ـ مريم الجبر ـ الرياض: أكّد مساعد وزير الدفاع اليمني، اللواء عبدالقادر العمودي، أنَّ السعودية أحبطت مخططاً إيرانياً كان يستهدف دول الخليج، مبرزًا أنَّ خطوات التحالف، بقيادة المملكة العربية السعودية، تُحَقّق أهدافها بنجاح كبير وفي زمن قياسي، ابتداءً من انطلاق “عاصفة الحزم”، مرورًا بتحرير الجنوب، وعملية المناطق الشرقية، وصولاً إلى آخر انتصارات التحالف والجيش الوطني والمقاومة في المناطق الغربية المُطِلّة على باب المندب.

وبيّن العمودي، في تصريح صحافي، أنَّ “توسع عمليات التحالف بالتنسيق مع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من مأرب شرقًا إلى المخا في الغرب، بعد فترة وجيزة من تحرير الجنوب عبر عدن، يعد تكتيكًا عسكريًا يحمل قدرًا كبيرًا من الشجاعة، أظهرتها قيادة التحالف في مواجهة تحديات جغرافية وعسكرية واجتماعية متداخلة”.

وأبرز أنَّ “التحالف المساند للشرعية في اليمن يحقق بعملياته أهدافًا كثيرة، أهمها إفشال المشروع الانقلابي لميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، وإسقاط المخطط الإيراني في التواجد على مشارف باب المندب، فوق التراب اليمني”.

ورأى أنَّ “القيادة السعودية تَزَعّمت ضربة استباقية لقواعد مخطط إيراني، كان يستهدف دول الخليج انطلاقًا من اليمن”، داعيًا إلى استمرار كل الجهود بالوتيرة نفسها بالنسبة للمقاومة في الداخل والتحالف في الخارج؛ حتى تفكيك تحالف الشمال القبلي العسكري، الذي ظل ينفرد بالسلطة والحكم في اليمن طيلة عقود من الزمن”.

وأشار إلى أنَّ “أداء المقاومة في الجنوب، أثبت قدرتها على الإحلال بشكل نظامي ومهني؛ عوضًا عن الجيش القبلي، الذي يساند المشروع الانقلابي منذ نشأته في عاصمة الأطماع الفارسية”.

وأثنى على “تماسك المقاومة في الجنوب، وإفشالها للرهانات على تفكيكها من الداخل، عبر أدوات نظام صنعاء الانقلابي، الذي يقوده المخلوع صالح ومعه الميليشيات الطائفية، المزروعة من طرف ملالي طهران”، مبرزًا أنَّ “التوحش الإيراني بالتوازي مع التدخل الروسي في سوريا نتيجة لسقوط المشروع الإيراني في اليمن”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط