ارتفاع نسبة توطين الوظائف داخل القطاع الخاص خلال الربع الثالث بـ9%

 تم – الرياض : قفزت نسبة توطين الفرص الوظيفية، داخل منشآت القطاع الخاص في السوق السعودية، في نهاية الربع الثالث من العام الجاري بنسبة 9% ليصل عدد العاملين إلى 1.681.651 سعودياً وسعودية في القطاع الخاص.
وقال وزير العمل الدكتور مفرج بن سعد الحقباني، في تصريحات صحافية، الإثنين، إن معدلات توطين الوظائف حققت بنهاية الربع الثالث من العام الجاري ارتفاعًا بنسبة 7.5 %عند الرجال إلى 1.220.765 شاباً سعودياً بدخول نحو 84 ألف شاب سعودي إلى سوق العمل، و11.6 %عند السيدات، إذ بلغ مجموعهن 460.886 سيدة سعودية يعملن في القطاع الخاص، وذلك بدخول نحو 48 ألف سيدة إلى سوق العمل السعودي.
وأشار إلى  أن الوزارة أطلقت، لدى تنفيذ استراتيجية التوظيف السعودية، العديد من المبادرات الهادفة لزيادة توظيف المواطنين من جهة، وتحسين بيئة العمل في القطاع الخاص وتطويرها من جهة ثانية، بحيث تكون جاذبة للباحثين والباحثات عن عمل، وهذه الاستراتيجية تسعى إلى تحقيق ثلاثة أهداف عامة هي التوظيف الكامل لقوة العمل وزيادة مستديمة في مساهمة الموارد البشرية الوطنية والارتقاء بإنتاجية العامل الوطني.
وأكد  الحقباني في هذا الصدد، أن الوزارة ستطلق لاحقاً حزمة من المبادرات لضمان استقرار الكوادر الوطنية في منشآت القطاع الخاص، منها نسختان من برنامج تحفيز منشآت القطاع الخاص لتوطين الوظائف “نطاقات”، كما اشترطت على المنشآت تسجيل العاملين في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية كشرط لاحتسابهم في التوطين، بهدف توفير ضمان اجتماعي للكوادر الوطنية في القطاع الخاص، وحمايتهم من المخاطر المهنية.
كما أطلقت الوزارة برنامج حماية الأجور الذي يهدف إلى معالجة المشاكل الناجمة عن تأخر صرف الأجور للعاملين في القطاع الخاص والشكاوى المرتبطة بذلك، والمساهمة في معالجة ظاهرتي التستر والتوظيف الوهمي، بالإضافة إلى ضبط تحويلات العمالة الوافدة إلى الخارج وغيرها من المشاكل المتعلقة بالأجور.
وأعرب وزير العمل عن سعادته بمستوى التنسيق بين وزارة العمل والمؤسسات الشقيقة كالمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، وصندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، ومع جميع منشآت القطاع الخاص في السوق السعودية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط