نائب إيراني يهدد جواد ظريف وأكبر صالحي بالقتل أحياء

نائب إيراني يهدد جواد ظريف وأكبر صالحي بالقتل أحياء
تم – طهران : هدد نائب إيراني، الأحد، وزير الخارجية محمد جواد ظريف ورئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي، بالقتل خلال جلسة عاصفة في البرلمان ناقشت الاتفاق النووي المُبرم مع مجموعة الـ “1+5”.
وقال النائب الأصولي روح الله حسينيان خلال وقائع الجلسة، إنه سيدفن طريف وصالحي وهما على قيد الحياة، ويسكب عليهما إسمنتاً في مفاعل “آراك”، الإ أن نائبًا نقل عن حسينيان قوله “هددت صالحي لإغضابه، ونجحت في نيل ما أردته“.
يذكر أن النائب الأصولي دخل إلى المستشفى عقب الجلسة بعد إصابته بمشاكل في القلب.
كما هاجم ثلاثة نواب أخرين صالحي أثناء كلمته محاولين منعه من متابعة الجلسة، لكن مؤيدي الاتفاق النووي منعوهم وقاموا بتطويق صالحي لحين الانتهاء من كلمته.
وشكر الرئيس الإيراني حسن روحاني النواب لمصادقتهم على الخطوط العريضة للاتفاق، معتبراً الأمر عملاً تاريخياً يتجاوب مع مطالب الشعب الإيراني.
وتابع في تصريحات صحافية، يجب أن يصبح الاتفاق النووي قفزة في التلاحم والتكاتف من أجل تحقيق نقلة اقتصادية جبّارة لشباب إيران، وسنُظهر أن الشعب الإيراني منتصر في نهاية المطاف، في غضون الأشهر المقبلة، برفع العقوبات المفروضة عليه.
وأقرّ روحاني بوجود منتقدين للاتفاق النووي، معتبراً الأمر طبيعياً.
 فيما رجّح نائب وزير الخارجية عباس عراقجي،  بدء تطبيق الاتفاق اعتبارا من الاثنين المقبل.
على الجانب الأخر، اتهم نواب من تكتل أصولي محسوب على رجل الدين المتشدد محمد تقي مصباح يزدي، لاريجاني بالتورط بـ “حلف سري” مع حكومة روحاني، من أجل تأييد الاتفاق.
لكن رئيس البرلمان دافع عن نفسه، مؤكدا أنه لا مصلحة شخصية له في هذا الاتفاق، كما أكد أنه نسّق موقفه مع النائب المخضرم غلام علي حداد عادل، زعيم الأصوليين في مجلس الشورى.
لكن منتقدي الاتفاق يتهمون لاريجاني باستغلال الوضع، متطلعاً إلى الانتخابات النيابية المرتقبة في فبراير 2016، ويرون أن إصراره على تأمين إقرار الاتفاق، هدفه كسب دعم القاعدة الاجتماعية لروحاني، ونيل ثقة الحكومة لتشكيل ائتلاف انتخابي.
ويُرجّح أن يسبّب الاتفاق النووي انقسامات جديدة لدى الأصوليين، ويهدد محاولتهم تشكيل جبهة موحدة قبل الانتخابات .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط