الشيخ الجليل “التويجري” عاش مائة عام.. من 1337 حتى إطلالة 1437

الشيخ الجليل “التويجري” عاش مائة عام.. من 1337 حتى إطلالة 1437
تم – الرياض : وافق تاريخ وفاة الشيخ عبدالله بن راشد بن فهد التويجري، اليوم الثلاثاء، تاريخ ولادته قبل نحو ١٠٠ عام، إذ ولد في عام ١٣٣٧هـ، وانتقل إلى رحمة الله تعالى مع إطلالة عام ١٤٣٧هـ.
ورثاه ابنه الشيخ عبدالعزيز بكلماته “الحمد لله على التمام والبلاغ، قبل نحو ١٠٠ عام ولد أبي، وتحديدًا عام ١٣٣٧هـ، وأطال الله عمره على خير وأحسن خاتمته بخير، حفظ والدي القرآن مبكرًا وكان بارًّا بوالدته، التي لم يعش معها إلا سنوات قليلة، كما يضرب به المثل في بره بأبيه، سمحًا بشوشًا”.
وتابع “عاش متواضعًا زاهدًا بالدنيا، فأتته راغمة، جل وقته في عبادة وطاعة لله، يكره مجالس القيل والقال، ولا يسمح لأحد يتكلم بأحد، ويبتدر من تكلم (اذكر الله اشغلوا وقتكم بسبحان الله والحمدلله كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان للرحمن ثقيلتان في الميزان)، ولا يترك أحدًا يستطيع أن يزوره لله، يتجشَّم السفر بالطائرة والسيارة لغرض واحد، يزور أحبة له في الله هنا وهناك، يبذل المعروف والجاه والمال ما استطاع، قلَّ أن يقول لأحد لا، بل: سم، أبشر، وكلمته المشهورة التي عُرف بها (يا جمارة قلبي).
وأكمل التويجري متحدثًا عن والده “عُرف شاكرًا حامدًا  ذاكرًا زاهدًا وعابدًا، اللهم اختم لأبي بخير، والطف به يا لطيف، ووفِّقنا للبر بهما كما ربونا صغارًا، والإحسان لهما أحياء وأموات، وأعنَّا يا ألله”.
يشار إلى أنه تقررت الصلاة على الفقيد بعد صلاة عصر غد الأربعاء، في جامع الملك خالد بأم الحمام بالرياض، والفقيد والد كل من الشيخ “محمد” والشيخ “عبدالعزيز” والشيخ “عبدالرحمن” والشيخ “فهد”، ويستقبل أبناء الفقيد العزاء بمنزله في حي الرحمانية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط