في ذكرى #الهجرة_النبوية.. غار ثور

في ذكرى #الهجرة_النبوية.. غار ثور

تم ـ مريم الجبر ـ متابعات: يقع غار ثور، في جبل ثور، في مكة المكرمة، على بعد نحو أربعة كيلو مترات في الجهة الجنوبية من المسجد الحرام. وهو الغار الذي أوى إليه النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، والصحابي الجليل أبو بكر الصديق، وهما في طريقهما إلى المدينة المنورة، في رحلة الهجرة النبوية.

وورد ذكر غار ثور في القرآن الكريم، في قوله تعالى “إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ”، التوبة/40.

وشكّل الغار حينها، ملجأ للرسول (صلى الله عليه وسلم) وصحابه “الصدّيق”، بعدما لاحقهما كفار قريش، في رحة الخروج من مكّة، ناشدين قتل سيّدنا محمد، إلا أنَّ الله سبحانه وتعالى أفشل مسعاهم، وتعدّدت في تلك الساعات، آيات المولى، في حماية نبيّه الكريم، أصل النور، والرحمة المهداة للعالمين.

 

1 2 4

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط