بعثة آثار أميركية تعثر على مدينة “قوم لوط” في الأردن   

بعثة آثار أميركية تعثر على مدينة “قوم لوط” في الأردن    

تم – عمان : عثرت بعثة آثار أميركية، منذ أسبوعين، على بقايا يعتقد أنها لـ”سدوم” المعروفة إسلاميًا بمدينة قوم “لوط”، وذلك بعد عمليات تنقيب دامت لـ 10 أعوام في منطقة “تل الحمام” بالأردن.

وكشف رئيس البعثة الأستاذ بجامعة “ترينتي ساوث ويسترن” الأميركية ستيف كوللينز، في 28 سبتمبر الماضي، أن البعثة عثرت في “تل الحمام” على مبان قديمة لمدينة كبيرة جدا كانت في العصر البرونزي يعتقد أنها كانت دولة ضخمة سيطرت على كل منطقة جنوب غور الأردن وتوقفت بداخلها الحياة فجأة.

وقال كوللينز في تصريحات صحافية، إن ما تم العثور عليه أشبه بكنز حقيقي في كل ما يخص علم الأثار من ناحية نشوء وإدارة دول في الفترة من 1540 إلى 3500 قبل ‏الميلاد، فالمعلومات عن الحياة في منطقة غور الأردن بالعصر البرونزي لم تكن متوفرة قبل تنقيبات البعثة الأميركية، ولا وجود حتى لإشارة في معظم الخرائط الأثرية عنها بأن مدينة قديمة كانت فيها.

المدينة التي يتجاوز عمرها الــ 3500 عام، تجمع الكتب السماوية، وأهمها القرآن، أن قصاصًا الهيًا جعلها وأهلها كأنها لم تكن، ولم ينجُ منه سوى النبي لوط وعائلته، باستثناء زوجته، وفق ما جاء في القرآن.

وتشير رواية القرآن في الآية رقم 35 من “سورة العنكبوت” إلى أن الله أبقى من المدينة على درس وموعظة للأجيال، وطوال سنوات حاول العلماء البحث عن هذه المدينة دون جدوى إلى أن تم الإعلان عن هذا الاكتشاف الأثري، كما ذكرت “سدوم” في التوراة في “سفر التكوين” بأن الله عاقب أهلها بالنار والكبريت.

وأوضح رئيس البعثة أن ما تم العثور عليه في تل الحمام عبارة عن مدينة بقسمين، علوي وسفلي، وفيها ظهر جدار من الطوب الطيني، بارتفاع 10 وعرض 5.2 أمتار، كما ظهرت بقايا بوابات لمعبد وأخرى لأبراج، مع ساحة رئيسية، إضافة إلى موقع يبدو أنه كان مميزا، لأنه كان مدعّم بحمايات خاصة، إضافة إلى عدد كبير من العمال، إلا أن كل المظاهر تشير إلى أن الحياة توقفت فجأة داخل هذه المدينة بنهاية منتصف العصر البرونزي.

وأكد كوللينز أن البعثة ستحاول في المرحلة المقبلة معرفة ما حدث لساكني “سدوم”، إذ تشير الحفريات إلى أن تدمير المدينة لم يكن “بالنار والكبريت” وفق رواية التوراة. 

وأضاف لم  يبق لحل لغز تدمير “مدينة قوم لوط” إلا ما ورد في الآية 34 من “سورة العنكبوت” عما يمكن أن يكون كويكبًا سقط عليها “رجسا من السماء”، فانشطر إلى أحجار تساقطت عليها بالآلاف كالمطر، وجعلت عاليها سافلها، ثم طواها تراب الحطام أكثر من 35 قرنا.

10-2

تعليق واحد

  1. فعلا كل شيء ذكر في القران سبحان الله

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط