وسم “#خلوها_تخيس_الخدم ” يثير نقاشات حادة بين النشطاء على “تويتر”

وسم “#خلوها_تخيس_الخدم ” يثير نقاشات حادة بين النشطاء على “تويتر”
تم ـ سارة سرحان ـ الرياض: ثار نقاش حاد بين نشطاء “تويتر”، قسمهم إلى فريقين، عبر وسم “#خلوها_تخيس_الخدم”، الذي أطلقه أحد المغردين ظهر اليوم الخميس، مطالبًا البنات بالعمل في المنزل وعدم الاعتماد على الخادمات.
وتفاعل المغردون والمغردات مع الوسم؛ إذ أيّد كثير من المغردين الذكور الوسم، مطالبين بالاكتفاء بالخادمة في أوقات العزايم والحفلات، مبدين رغبتهم في اهتمام النساء ببيوتهن ورعاية أطفالهن، بينما اعترضت النساء عليه، وأكدن أن الخادمة من أهم أساسيات المنزل، وأنه لا غنى عنها في كثير من الأحوال.
وأشار البعض إلى ارتفاع أسعار الخادمات في الآونة الأخيرة، مطالبين مكاتب العمل والاستقدام بضرورة تحديد الأسعار وتقنينها؛ لمنع الزيادة التي يشهدها سوق استقدام العمالة مؤخرًا، لافتين إلى العديد من الجرائم التي ارتكبتها خادمات في الآونة الأخيرة.
ومن بين تعليقات النساء على الوسم:
– “والله محد بيخيس إلا اللي لا شغلة ولا مشغله معتمدين على الخدم حتى بتربية الأطفال وهم على برامج التواصل”.
– “وش هالأسلوب القمامي تخيس، هذي إنسانة لها كرامة حدتها الحاجه للعمل حالها حال أي موظف له راتب، والله ولا زمن العبوديه والرق”.
– “انصدمت جدا من الهاشتاق وأغلب التعليقات تراهم بشر مثلكم يا بشر !! وما حدهم إلا الحاجة”.
– “ربي كملنا بعافيتنا الحمدلله ونقدر نخدم نفسنا ونقضي امورنا من غيرهم حياتنا ماشيه ماوقفت ع حسهم”.
بينما كانت تعليقات الشباب:
– “#خلوها_تخيس_الخدم ياخذ بنت الناس من بيتها معززة مكرمة .. ويخليها زوجة، أم، مربية، تشتغل بس بخله ما سمحله يجيب شغاله تساعدها”.
– “بعض الحريم كانهم مدرب فريق كره قدم كل شوي تبدل خدامة”.
– “بخصوص المتزوجين اللي أمه عنده في البيت يجيب لها خدامه لأن زوجته مو ملزومه تشتغل لك ولأمك وعلاجاتها، ولا تروح لأهلها أولى”.
– “أحلا شي خل البنات يشتغلون بالبيت لي متي نعتمد على الخدم”.

تعليق واحد

  1. كلام الوسم صحيح ميه بالميه والله اغلب الخدم مالها اي لازم بس استعراض بهل البيوت ام فلان عندها شغاله وفلانه ماعندها منافس علا غير حاجه اصحووووو ياعالم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط