“داعش” يدرّبون الأطفال بالرصاص الحي في سوريا والعراق

“داعش” يدرّبون الأطفال بالرصاص الحي في سوريا والعراق
تم – دمشق
تداولت مواقع صحافية، مقطع فيديو يظهر فيه طفل صغير، يزحف منبطحًا على التربة، متدربًا وسط رصاص حي من رشاش مدربه، وسط صيحات “الله أكبر” في حقل لتدريب الأطفال “الدواعش” في محافظة الرقة بالشمال السوري، في لقطات صادمة، وصفها شارح الفيديو بأن عمر هذا “الدويعشي” الصغير لا يتعدى 6 أعوام.
يزحف الطفل الداعشي في الممر المخصص للتدريب في المعسكر، معفرًا بالتراب وفوقه أسلاك شائكة، ونسمع محرضه ومدربه على القتال يطلب منه بلهجته السورية أن يصيح “الله أكبر”، ويشجعه بعد أن رآه يحاول التوقف، ويرميه برصاصة أو أكثر تنفذ أمامه، فيمتلئ بالحماسة وينصاع ويتابع ما يؤمر به.
كما انتشر يوم 8 أكتوبر مقطع فيديو آخر لطفل يهدد أوباما، وهو من العراق، وعمره 10 سنوات، ولا يعلم أحد اسمه ومن يكون، ولا أيضًا المشرف على تدريبه، والذي قد يكون فردًا من عائلته أو من أقربائه، إلا أن الفيديو خطف الأضواء في مواقع التواصل، بسبب عمره الصغير على الأقل، ولإصراره الواضح على أن يصبح واحدًا من كبار “الدواعش” بدلًا من أن يشب في وسط عائلي طبيعي.
ظهر الدويعشي الصغير، متوعدًا ومهددًا رئيس أكبر دولة في العالم “ادفع الجزية وأنت صاغر وإلا حزّ السيف رأسك”، مؤكدًا أن “سيوف الخلافة” ستنحره إن لم يفعل.
وتم تصوير هذا المقطع في العراق، مع نسخة بالإنجليزية؛ ليعي الرئيس الأميركي فحواه، وفيه يؤكد الطفل أنه إن كان الأميركان يظنون أنهم “سيدخلون أرض الخلافة ويدنسونها فأنت في حلم، فأفق من نومك وبادر بدفع الجزية وأنت صاغر قبل أن تصلك سيوف الخلافة، وتحز رأسك العفن”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط