قوّات #الأسد تنتهك حرمة جثث الثوّار وتحريض طائفي عبر المواقع الاجتماعية  

قوّات #الأسد تنتهك حرمة جثث الثوّار وتحريض طائفي عبر المواقع الاجتماعية   

 

تم ـ نداء عادل ـ دمشق: عرض الإعلام الموازي المناصر لنظام الأسد، صور تمثيل عناصر النظام، بجثث الثوّار، الذين سقطوا في معارك ساند فيها الطيران الروسي، جيش الأسد.

وأظهرت الصور، عناصر النظام الدموي، يعلّقون جثث الثائرين، من أرجلها، على حافلاتهم العسكرية، في “ديكور شيطاني”، أرفقها مناصروا النظام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالكثير من تعليقات تحرّض طائفيًا ضد السوريين غير “العلويين”.

وبيّنت الصور، كيف عمد الجنود إلى تعليق الجثث التي تتدلى من سيقانها إلى رؤوسها، وتقطر دمًا، ووضع سلّم للصعود مثبّت على جثة، كي يسهل على العسكري استخدامه صعودًا ونزولاً، كما لو أن جثة المقاتل عبارة عن جدار إسمنتي، لا جثة بشرية لها كرامتها التي يجب أن لا تنتهك.

ورافق هذا “العنف البصري” المفرط، عنف تحريضي طائفي ومناطقي، على حد سواء، لاسيما بعد مقتل العشرات من جنود النظام، في انقلاب سيارة عسكرية تقلهم، حسب الرواية الرسمية، التي لم يتم التحقق منها، في المنطقة الفاصلة ما بين مدينة جبلة الساحلية، وجبال العلويين، في منطقة بيت ياشوط، والتي أسفرت عن مقتل قرابة الأربعين عنصرًا من جنود النظام السوري، إذ استغلّ أنصار النظام الحادثة، أن الناجي منها، كما قالوا على صفحاتهم، هو من محافظة إدلب الشمالية، لتصبح الحادثة مناسبة للضخ والتحريض الطائفيين، عبر “التشكيك” بالسائق، وأنه من تلك المحافظة، زاعمين أنَّ “الحادث مفتعل”.

وفي السياق ذاته، رأى محللون، أن التدخل العسكري الروسي، لن يخرج عن “تنصيب منتصر طائفي”، أو تحويل سوريا بأكملها “إلى ضحايا القذائف الطائفية التي تسقطها طائرات ذات ماضٍ ماركسي تقدمي”، برفقة حلفاء تحريضيين، من العراق ولبنان وإيران، بغية الإجهاز على “أي بذرة أمل للعيش دون الأسد”.

26

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط