الجزائية المتخصصة تباشر نظر قضية 12 متهما بالشذوذ لبجنسي والإخلال بالأمن

الجزائية المتخصصة تباشر نظر قضية 12 متهما بالشذوذ لبجنسي والإخلال بالأمن
تم – الرياض : باشرت المحكمة الجزائية المختصة بنظر قضايا الإرهاب والإخلال بالأمن بالرياض، قضية 12 متهمًا، من أصل خلية تضم 24 شخصًا، واجههم الادعاء العام بتهم عدة كان من أبرزها: تشكيل خلية إرهابية داخل المملكة قامت بالخروج المسلح على ولي الأمر، والإخلال بأمن البلد، وزعزعة استقراره، وتفكيك وحدته وترابطه، وإهدار مقدراته ومكتسباته وثرواته، وإخافة الآمنين والاعتداء عليهم بالسلاح، واستهداف رجال الأمن، ورصدهم والاعتداء عليهم بإطلاق النار عليهم، وقتل أحدهم وإصابة بعضهم، وإطلاق النار على مقر عملهم، ورميهم بقنابل المولوتوف أثناء قيامهم بواجبهم، وقيامهم بالسطو المسلح على عدة محلات تجارية وسيارة خاصة بنقل المبالغ المالية من البنوك بمحافظة القطيف، والاستيلاء على مبالغ مالية كبيرة، وإطلاق النار على عدد من المواطنين وقتل بعضهم وإصابة بعضهم الآخر؛ مستخدمين سيارات مسلوبة من أصحابها تحت تهديد السلاح أو مسروقة، وحيازتهم أسلحة رشاشة ومسدسات وذخيرتها وقنابل المولوتوف الحارقة؛ بقصد الإخلال بالأمن الداخلي، وارتكابهم عدة أدوار إجرامية.
ونادى المدعي العام بإقامة حد الحرابة على 16 متهمًا، وصلب بعض المتهمين؛ لإفسادهم في الأرض وخطورة جرائمهم.
ووجهت المحكمة للمتهم الأول 78 اتهامًا، أبرزها اشتراكه مع متهمين في إطلاق النار على رجال أمن عدة مرات، قطع الطريق مجاهرة ومكابرة بقوة السلاح باعتراضه طريق إحدى السيارات المدنية، وإطلاق أربع طلقات من مسدسه؛ ما نتج عن ذلك مقتل مواطن عمدًا وعدوانًا، وإصابة قائد السيارة في عضده الأيمن، بمشاركة أحد الهالكين، واشترك مع مطلوبين في الاعتداء على أحد رجال الأمن، وسلب محفظته منه، وأطلق النار عليه من مسدسه طلقتين أصابته واحدة منها في عضده الأيمن والأخرى في كوعه الأيسر.
واشترك مع مطلوبين في حرق سيارة أحد رجال الأمن، وتوجيه عدد من الأشخاص بتصنيع وإعداد وتجهيز قنابل المالتوف، بعد أن يزودهم بالوقود ويعطيهم دراجته النارية أثناء التجمعات لإحضار المالتوف وتوزيعه على مثيري الشغب لرميه على رجال الأمن، وتقديمه الدعم المادي لمن يقوم بصناعة وتجهيز قنابل المالتوف.
وقام بترويج ما مقداره (872) ثمانمائة واثنان وسبعون جرامًا من الحشيش المخدر المحظور؛ من خلال الاتفاق على بيعه كيلو غرامًا واحدًا من الحشيش مقابل مبلغ مالي قدره اثنا عشر ألف ريال، المجرّم والمعاقب عليه بموجب المادة الثالثة في فقرتها (7) من نظام مكافحة المخدرات، وارتكابه فاحشة اللواط.
وأدانت المحكمة المتهم الثاني بـ4 تهم، وأبرزها الخروج المسلح على ولي الأمر، بالاشتراك في الاعتداء على رجال الأمن وإطلاق النار عليهم، والتسبب في القتل والإصابة وإشاعة الفوضى وزعزعة الأمن مع المتهميْن (الأول والرابع) أثناء إطلاق الأخير النار من سلاحه على سيارة أمنية؛ ما نتج عنه وفاة الجندي وإصابة مرافقه، ومن ثَم الهرب من الموقع، وتستره على مَن قام بالاشتراك في إطلاق النار.
كما اتهمته بارتكاب فاحشة اللواط، ومرافقته للمتهم الرابع أثناء قيامه بالتجول على سيارة بسرقتها في وقت سابق وتستره على ذلك، وتعاطيه حبوب الكبتاجون المحظورة المجرّم والمعاقب عليها بموجب نظام مكافحة المخدرات.
ويواجه المتهم الثالث 15 تهمة، وأبرزها إطلاق النار على سيارة خاصة بقوات الطوارئ من سلاح حصل عليه من المتهم الأول، وإطلاقه النار على سيارة أمنية, وحيازة وشراء وبيع عدد من الأسلحة والذخائر الحية والتدرب عليها؛ بقصد الإخلال بالأمن الداخلي، والاشتراك مع المتهم العاشر في صناعة وتجهيز (56) ست وخمسين قنبلة مالتوف، واستخدامها أثناء القيام بحراسة منزل أحد الهالكين؛ للاعتداء على الدوريات الأمنية ومقاومتها من قِبَل مَن يقوم بالحراسة.
ووجهت المحكمة للمتهم الرابع 49، أبرزها، الاشتراك في إطلاق النار على دورية أمنية، وقتل الجندي وإصابة مرافقه، والاشتراك في تشكيل عصابي وحمل الأسلحة معهم للاعتداء على المواطنين ورجال الأمن وإخافة الأمنيين، وتستره على مطلوبين عند إطلاق النار على السيارات الأمنية.
وسلب سيارة من نوع “كابرس” من أحد المواطنين تحت تهديد السلاح، واشتراكه في إطلاق النار على دورتين أمنية في سيهات؛ مما أدى إلى إصابة الدورتين الأمنيتين ورجال الأمن الذين كانوا فيها، واشتراكه في السطو المسلح على سيارة نقل الأموال وإطلاق النار على سائق سيارة نقل الأموال وإصابته، واشتراكه بالسطو المسلح على عدة محلات تجارية؛ مستخدمين في ذلك سيارة (من نوع باص) مسروقة.
وتم توجيه 18 تهمة للمتهم الخامس، أهمها؛ اشتراكه في إطلاق النار على دورية أمنية وقتل أحد رجليْ الأمن وإصابة زميله أثناء قيامهما بتأدية عملهما، واشتراكه في إطلاق النار على مبنى شرطة العوامية من أسلحة رشاشة كانت بحوزتهم، والسطو المسلح على عدة محلات تجارية وسرقة الخزنة مستخدمين الأسلحة الرشاشة وسيارة مسروقة.
وسرق سيارة من نوع “لاندكروزر” من مدينة الدمام، وهرب بها إلى محافظة القطيف، بهدف استخدامها في تنقلاتهمواشترك بإطلاق النار من أسلحة رشاشة كانت معهم على دوريتين أمنيتين في شارع نادي الخليج بسيهات، ومن ثم الفرار على دراجات نارية، وزوّر بطاقة أحوال شخصية واستخدامها في تنقلاته؛ خشية القبض عليه كونه مطلوبًا للجهات الأمنية، وضلل جهة التحقيق بمحاولته إخفاء الحقيقة وعدم ذكرها.
واتهمت المحكمة المتهم السادس بـ 7 اتهامات، أبرزها اشتراكه في إطلاق النار على دورية أمنية، وقتل أحد رجليْ الأمن وإصابة زميله، والخروج عن طاعة ولي الأمر، والسعي لإثارة الفتنة، وزعزعة الأمن من خلال حمله السلاح مع مثيري الشغب، وإطلاق النار والتستر عليهم، وحيازة سلاح رشاش بقصد الإخلال بالأمن، وشروعه في تأمين الذخيرة الحية من نوع (8 ملم) لأحد الأشخاص، وسعيه للحصول على سلاح رشاش من أحد الموقوفين؛ من خلال تراسله أثناء وجوده في السجن عن طريق برنامج “واتساب”، وترويج حبوب الإمفيتامين المحظورة والحشيش المخدر، وتعاطي حبوب الإمفيتامين المحظورة المجرّم بموجب المادة الواحدة والأربعين من نظام مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية.
ويواجه المتهم السابع 25 تهمة منها؛ الشروع في قتل رجال الأمن بإطلاق النار عليهم وعلى سياراتهم الرسمية أثناء تأديتهم لأعمالهم الأمنية، والاشتراك في السطو المسلح على عدة محلات تجارية بالعوامية من خلال نقلهم بسيارته الخاصة بعد سطوهم المسلح على تلك المحلات إلى منزل أحد المطلوبين وتستره عليهم، وسلب عدد من العمالة تحت تهديد السلاح واستخدام دراجته النارية في ذلك.
كما دعم مثيري الشغب بالأسلحة والذخيرة بقصد زعزعة أمن البلد واستقراره وقتل رجال الأمن واستخدام سيارته في ذلك، وإيصال تلك الأسلحة والذخيرة، وإطلاق النار على منزل وسيارة أحد المواطنين وتكرار ذلك بقصد ثنيه ومنعه عن التعاون مع الجهات الأمنية، واشتراكه في إطلاق النار على رجال الأمن التابعين لمركز شرطة العوامية وتكرار ذلك بعد الترصد لهم أثناء خروجهم من أعمالهم.
وتم التحقيق مع المتهم الثامن في 14 تهمة، منها: الاعتداء على مركز شرطة العوامية بإطلاق النار عليها ورميها بقنابل المالتوف الحارقة، والاشتراك في إطلاق النار على أحد مراكز التفتيش الأمنية بالعوامية وكذلك سيارة مدرعة تابعة لقوات الطواري الخاصة، وتدرّبه على الرماية بالسلاح الرشاش بقصد الإخلال بأمن البلد واستقراره، وحيازة سلاح رشاش بقصد الإخلال بالأمن الداخلي، والاعتداء على رجال الأمن برميهم بالحجارة وقنابل المالتوف، وتعطيل المارة بحرق الإطارات في الشوارع العامة، وحيازة قنابل المالتوف الحارقة بقصد الإخلال بالأمن الداخلي.
وواجهت المحكمة المتهم التاسع بـ22 تهمة، وأبرزها: اشتراكه في قتل رجل أمن، وتكوينه خلية إرهابية تستهدف رجال الأمن، والاجتماع مع الموقوف “زعيم وقائد الإرهاب بالعوامية” وتلقي التعليمات منه، وتدرّبه على إطلاق النار أثناء قيادة الدراجة النارية، واشتراكه في إطلاق النار على مدرعة بشارع الملك عبدالعزيز بمحافظة القطيف، نتج عنه إصابة أحد رجال الأمن، وإطلاق النار على دورية أمنية ببلدة العوامية.
واشترك المتهم العاشر في استهداف رجال الأمن والدوريات الأمنية، وفي الخلية الإرهابية المكلفة بصناعة قنابل المالتوف؛ ومن ثم تسليم تلك القنابل للمجموعات المكلفة باستخدامها ضد رجال الأمن، ورمي رجال الأمن بقنابل المالتوف أثناء مشاركته في تجمعات مثيري أعمال الشغب، وتضليل الرأي العام بتستره وتواطئه على ما عَلِمه من استهداف مثيري الشغب للممتلكات الخاصة للمواطنين؛ ونسبة ذلك التخريب والعبث إلى رجال الأمن.
وخرج عن طاعة ولي الأمر؛ من خلال مشاركته في تجمعات مثيري الشغب التي تهدف إلى زعزعة الأمن وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة، وقيامه بدور ترديد الهتافات المناوئة للدولة عبر مكبر الصوت، وحرقه الإطارات للحيلولة دون وصول رجال الأمن، ورميهم بالحجارة.
وخطط المتهم الحادي عشر للخروج في تجمعات مثيري الشغب والقيام بالمواجهة المسلحة، كما تم تكليفه من قِبَل أحد الهالكين بمهمة حمل السلاح الرشاش والسير بجوار التجمعات للحراسة، ، وأطلق النار من سلاح رشاش على مدرعة لقوات الأمن، ثم هرب أثناء أحداث شغب في العوامية بمحافظة القطيف، والتقاؤه بأحد الهالكين وإعطاؤه السلاح الرشاش الذي نفّذ به العملية.
وقام بالهجوم مع مطلوبين أمنيًّا، وإطلاق النار بأسلحة رشاشة على رجال الأمن المتمركزين على سطح مركز شرطة العوامية، ثم إعطاء الإشارة لمجموعة إرهابية أخرى متمركزة أمام مركز شرطة العوامية بإطلاق النار من أسلحة رشاشة معهم على المركز، والمشاركة في التجمعات المعادية للدولة في بلدة العوامية.
واشترك المتهم الثاني عشر في 37 تهمة، وأبرزها اشتراكه في إطلاق النار على دورية أمنية عدة مرات، نَتَج عنها قتل أحد رجال الأمن، وإصابة زميله أثناء قيامهما بتأدية عملهما، كما اشترك في قتل أحد المقيمين من الجنسية الآسيوية أثناء إطلاق النار على الدورية الأمنية، ومواجهة رجال الأمن عند مداهمته ومحاولة القبض عليه أثناء تنفيذه لإحدى عمليات ترويج المسكرات؛ مستخدمًا سيارة مسروقة برفقة أحد المتهمين، وحاملًا معه مسدسًا استخدمه في إطلاق النار على رجال الأمن أثناء محاولة القبض عليه.
وتواصل مع جهات إعلامية أجنبية، لإعطاء صورة مغايرة للواقع عن الأحداث الحاصلة في محافظة القطيف، وسلب عدد من المقيمين من الجنسية الآسيوية تحت تهديد السلاح، وأخذ ما معهم من مال.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط