#نتنياهو يبرّأ #هتلر من #المحرقة متّهمًا مفتي القدس وألمانيا تتصدّى لتزييف التاريخ

#نتنياهو يبرّأ #هتلر من #المحرقة متّهمًا مفتي القدس وألمانيا تتصدّى لتزييف التاريخ
Israel's Prime Minister Benjamin Netanyahu delivers a speech during the opening of an exhibition called "Architecture of Murder" at Yad Vashem in Jerusalem January 25, 2010. Israel's Yad Vashem Holocaust Memorial put on display Monday original blueprints of the Auschwitz-Birkenau Nazi death camps, where about one million Jews perished during World War Two. REUTERS/Ammar Awad (JERUSALEM - Tags: POLITICS CONFLICT SOCIETY)

تم ـ نداء عادل ـ فلسطين المحتلّة: تصدّت الحكومة الألمانية، لمهاترات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، معلنة أنَّ مسؤولية المحارق النازية، في أربعينات القرن الماضي، تقع على عاتق الألمان.

وأكّد المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل شتيفن زايبرت، ردًا على تصريح رئيس الوزراء الصهيوني، الذي زعم فيه أنَّ مفتي القدس الراحل، الحاج أمين الحسيني، هو من أقنع الزعيم النازي أدولف هتلر بإبادة اليهود، (أكّد) أنَّ “كل الألمان يعرفون تاريخ سعار القتل الإجرامي العرقي، الذي قام به النازيون، وأدى إلى الانفصال عن الحضارة ألا وهو المحارق النازية”.

وبيّن أنَّ “هذا يدرس في المدارس الألمانية، وعن حق، ويجب عدم نسيانه أبدًا. لا أجد مبررًا لتغيير رؤيتنا للتاريخ بأي شكل، نعرف أن مسؤولية هذه الجريمة ضد الإنسانية مسؤولية ألمانية.. هي مسؤوليتنا نحن”.

وكان نتنياهو قد برأ هتلر، بعبارات قصيرة، وردت في كلمة ألقاها، اليوم الأربعاء، أمام المؤتمر الصهيوني العالمي المنعقد في القدس المحتلة، منها “هتلر لم يكن ينوي إبادة اليهود، بل طردهم من أوروبا فقط، لكن مفتي القدس آنذاك، الشيخ أمين الحسيني، أقنعه بإزالتهم من الوجود، وإلا سينتقلون إلى فلسطين، فسأله هتلر (ماذا بإمكاني أن أفعل إذن؟)، وأجابه المفتي، (والكلام لنتنياهو) أحرقوهم”، وهكذا كان من إقناع المفتي لهتلر بثوان معدودات، علمًا أن اجتماعه به لم يدم إلا دقائق.

وتهاطلت التعليقات الغاضبة، على رئيس وزراء الاحتلال، أولاً من زعيم المعارضة، إسحق هرتزوغ، بقوله عبر مشاركة له في موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي، إن “ما ذكره نتنياهو تشويه للتاريخ”، مضيفاً “حتى على ابن المؤرخ توخي الدقة التاريخية”، في إشارة إلى والد نتنياهو الراحل، بن صهيون، الذي كان متخصصًا بالتاريخ اليهودي.

وأبرزت كبير المؤرخين في مركز “ياد فاشيم”، الناشط دائماً بالتذكير بالمحرقة، ومقره القدس المحتلة، دينا بورات، أنَّ ملاحظات نتنياهو “لا تتسم بالدقة”، وفق تعبيرها، مشيرة إلى أنّه “على الرغم من تبنيه مواقف متطرفة ضد اليهود، إلا أن المفتي لم يكن الموحي لزعيم النازية بإبادتهم، فالفكرة تسبق لقاء الاثنين في نوفمبر 1941 ببرلين، وتعود إلى كلمة كان هتلر ألقاها أمام الرايخشتاغ في 30 يناير 1939، ودعا فيها إلى إبادة الجنس اليهودي”.

ومن جانبه، علّق الأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، على كلام نتنياهو، معتبرًا أنّه “من الأيام الحزينة أن نرى رئيس الحكومة الإسرائيلية يكن من الكراهية للفلسطينيين، قدرًا يدفعه إلى تبرئة أكبر مجرم في التاريخ من جريمة قتل 6 ملايين يهودي في المحرقة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط