الإيرادات المتوقعة من #رسوم_ الأراضي_ البيضاء في الرياض تعادل 14% من ميزانية المملكة

الإيرادات المتوقعة من #رسوم_ الأراضي_ البيضاء في الرياض تعادل 14% من ميزانية المملكة
تم – الرياض
توقع تقرير اقتصادي، أن تصل إيرادات الرسوم على الأراضي البيضاء في الرياض إلى ما يقارب الـ103.4 مليار ريال سنويا.
 
ووفقا لتحليل أجرته وحدة التقارير الاقتصادية التابعة إلى صحيفة “الاقتصادية”، تعادل هذه التقديرات نحو 14 % من ميزانية الدولة المقدرة للعام الجاري، كما تجاوز قيمة القروض العقارية المصرفية للأفراد البالغة  98.1 مليار ريال ، كما تكفي لسداد إيجارات مساكن السعوديين في المملكة لنحو عام ونصف العام تقريبا.
 
وتشير مصادر صحافية إلى أن الأراضي التي ستخضع للرسوم هي القطع التي تبدأ مساحاتها من عشرة آلاف متر مربع فأكثر، وفي تحليل “الاقتصادية” تم احتساب متوسط رسوم للمتر المربع بواقع 45 ريالا للمتر سنويا، على افتراض أن رسوم المتر الواحد ستبدأ من عشرة ريالات، ولن تتجاوز 100 ريال للمتر، ليصل إلى أن الإيرادات المتوقعة سنويا، من الرياض فقط، تغني الدولة عن إصدار سندات بقيمة 20 مليار ريال شهريا لمدة خمسة أشهر (100 مليار ريال)، التي تلجأ إليها الدولة حاليا لمواجهة الإنفاق الضخم في ظل تراجع أسعار النفط.
كما تكفي هذه الإيرادات لعام واحد لسداد جميع القروض العقارية على الأفراد حاليا، البالغة 98.1 مليار ريال، ومن المتوقع أن هذه الرسوم ستؤدي إلى انخفاض أسعار الأراضي والعقارات، وكذلك الإيجارات، ما سينعكس بشكل مباشر على قدرة المواطن على تملك مسكن.
يذكر أن مساحة الأراضي المطورة في الرياض نحو 1297 كم2، مقابل 4.6 ألف كم2 من الأراضي البيضاء.
كان مجلس الوزراء السعودي أحال الإثنين الماضي، مشروع فرض رسوم على الأراضي البيضاء إلى مجلس الشورى لدراسته خلال مدة لا تتجاوز الشهر.

2 تعليقات

  1. سليمان سلمان

    خرابيط في خرابيط والكل يدلي بدلوه اويلي يالشباب السعودي المتزوج ولا يملك مسكن اللهم لاتسلط علينا من لا يرحمنا وطز بالنصر

  2. ابواحمد..المهم والاهم تطبيق ال

    ابواحمد..المهم والاهم تطبيق القرار ع الجميع بدون استثناء لان غرغرينا االمحسوبيات والمجملات اكلت اي نظام او قرارسابقآ ولاحقآ لدينا والمفترض ان تكون الرسوم ع جميع المساحات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط