مصابو “”H1N1 في #هروب: خطأ التشخيص لدى المصابة الأولى أدى إلى انتشار المرض

مصابو “”H1N1 في #هروب: خطأ التشخيص لدى المصابة الأولى أدى إلى انتشار المرض

 

تم ـ مريم الجبر ـ صبيا: كشف مرضى إنفلونزا الخناوير، الشهير بـ”فيروس “H1N1 في مستشفى صبيا العام، عن تفاصيل بداية انتقال المرض، مبرزين أنَّ الأعراض لم تشتد لديهم، إلا عقب وصول فرق الرش إلى قريتهم في محافظة هروب.

 

وبيّن بعض المصابين، في تصريحات صحافية، أنهم “توجهوا لمستشفى صبيا وعددهم كبير، وتم تشخيصهم أوليًا بتسمم بسبب المبيدات”، مشيرين إلى أنَّ “الفيروس بدأ لدى إحدى النساء في القرية، وظلت تراجع المستشفى دون تنويم، أو فحص للأمراض الفيروسية، حتى بدأ الفيروس يتناقل بين الأسرة، والجيران، ليرتفع عدد الحالات إلى 12”.

 

وأوضح أحد المرافقين، الذين أصيبوا بأعراض المرض بعد مرافقته في المستشفى، أنَّ “البداية كانت بتوافد المرضى للمستشفى، بعد رش مبيدات حشرية من إحدى الجهات الحكومية في قرية الصهاليل”، مبرزًا مجيء الفرق بناءً على بلاغاتهم بانتشار الأمراض نتيجة كثافة البعوض.

 

وأضاف “كنا بخير، ورافقنا مرضانا، وأصبنا بالأعراض، وتم تنويمنا مؤقتًا، ولم يخبرونا بنتائج الفحص، إن كانت تسممًا بالمبيد بشكل كلي، أو فيروس إنفلونزا الخنازير”.

 

وأردف “لله الحمد، خفت الأعراض، وعدنا للمناوبة على مرضانا، ولكن لدينا مرضى كُثر في القرية، تفشت لديهم الأعراض نفسها، لم يتم تنويمهم أيضًا”.

 

وناشد المرضى والمرافقون، باهتمام عاجل، وتنفيذ إجراءات وقائية في القرية، وحصر ونقل المصابين بالأعراض، من طرف وزارة الصحة.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط