أضخم مواطنة في #مكة توجّه نداء لـ#ولي_العهد: أرجوك ساعدني

أضخم مواطنة في #مكة توجّه نداء لـ#ولي_العهد: أرجوك ساعدني

تم ـ رقية الأحمد ـ مكة المكرّمة: أقعدت السمنة المفرطة، مواطنة في مكة، تبلغ من العمر 51 عامًا، بعدما تجاوز وزنها الـ300 كيلو غرام، حتى باتت عاجزة عن خدمة نفسها، وتكالبت على جسدها الأمراض، الواحد تلو الأخر، دون معيل.

وتسأل السيّدة ث. س. ع.، المولى عزَّ وجل، أن يسيّر لها أصحاب الأياد البيضاء، والمسؤولين، لمساعدتها في محنتها، المستمرّة منذ أكثر من 40 عامًا، مبيّنة أنّها منذ خضعت لعملية شلل أطفال، وهي في العاشرة من العمر، بدأت تعاني من زيادة الوزن.

وأشارت إلى أنّها تعيش مع ابنتها المطلّقة، وابنها البالغ من العمر 13 عامًا، بعدما انفصلت عن زوجها، ومات والديها منذ أعوام عدة، ودخلها الوحيد من الضمان الاجتماعي، والتأهيل الشامل.

وأضافت “داهمتني الأمراض بسبب السمنة الزائدة، كما يوجد اضطراب في هرمونات الجسم، ما أدى لتجاوز وزني 300 كيلو غرام، وأصبحت عاجزة عن الحركة وخدمة نفسي”.

وأردفت “حتى الخادمات، امتنعن عن مساعدتي، منذ أكثر من 20 عامًا، ولم أعد قادرة على ركوب سيارات الأجرة، إذ يرفض قائدوها إركابي لصعوبة نقلي، لأنّ العربات تتكسر حين أركبها؛ فأصبحت عاجزة عن مغادرة مكاني أيضًا”.

ووجهت السيدة نداء إلى ولي العهد، الأمير محمد بن نايف، والمسؤولين، والجهات المعنية، وأصحاب القلوب الرحيمة، وأهل الخير، لعلاجها في الخارج، موضحة أنّه “قدمت أوراقي للعلاج، وتم رفضها لعدم استطاعتهم علاجي لثقل وزني؛ فأرجو منكم مساعدتي؛ كي أعيش لخدمة نفسي؛ فعجزي عن ذلك سبَّب لي اكتئابًا، وجعلني أسيرة الفراش؛ لا أقوى على المشي، ولا على الحركة، ولا أستطيع سوى كفكفة دموعي حين أشاهد ضعفي وقِلَّة حيلتي. وعلى الرغم من أنَّ ابنتي تساعدني، لكن وزني تخطى 300 كيلو غرام، وحالتي الصحية تسوء يومًا بعد أخر”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط