تعرف على الموروث في الخلاص من الحسد  

تعرف على الموروث في الخلاص من الحسد   

 

تم – الرياض : توارثت الأمهات والجدات من تركة المشعوذين وبائعي الوهم والدجل، سبل متنوعة لدرء شر الحسد عن صغارهن وأقاربهن، اعتقادا منهن أن ممارسة بعض الأمور تحول دون تمكين الحاسد من تحقيق هدفه.

وعوضا عن التورط في دفع مبالغ طائلة للمشعوذين فإنهن يصفن العلاج لأنفسهن، وتتناقل المجتمعات تلك الموروثات على نطاق واسع، فيما يشبه العدوى، ومن تلك الممارسات كتابة اسم الحاسد في ورقة وحرقها، ومن ثم يجمع الرماد ليدفن في مقبرة أو مكان نجس انتقاما من الحاسد، أخذ شيئا من ثوب الحاسد إذا عرفنه أو طعامه أو شعره، ثم وضعه في الماء، ويسقى به المصاب بالعين، وحرق روث بعض الحيوانات ونثره على باب الحاسد، أو ذبح سلحفاة “صقرية المنقار” المهددة بالانقراض، والتي تعتقد بعض السيدات بالمناطق الساحلية أيضا أن شرب كميات من دمائها يعالج العقم لديهن ويساعد على الحمل والإنجاب معا.

ويشير خبراء إلى أن النساء أكثر تصديقا بمثل هذه الموروثات من الرجال، نظرا لسيطرة الجانب العاطفي على تفكيرهن، لاسيما أوقات الشدة والضيق، مؤكدين أن الكثير من هذه الموروثات أبطل خرافتها العلم الحديث، ولم تعد تنطلي على الثقافة الدينية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط