مساجد الله في حرابه

مساجد الله في حرابه
تم – هاني العضيله – مقالات : يقتلون المصلين ويسفكون دماء الأبرياء ويُفجّرون بيوت الله هؤلاء الدواعش عليهم لعنة الله أخطر من اليهود على الإسلام (قاتلهم الله أنى يؤفكون) .
أصبح التفكير الداعشي يهدد عقول أبنائنا ، أصبح في إعتقاد المراهقين بأن تفجير المساجد وقتل المصلين ( الأبرياء ) هو مفتاح باب الفردوس وأقرب الطرق إلى الجنة ، حيث لايحتاج ذلك جهدٍ جهيد من التفكير لأنه لايحمل في الأصل إلا عقلية صغيرة جداً وهي بأنه يعرف كيف يفرق بين الرجل والمرأة فقط ، وغير ذلك لايوجد فرق .
لايعرف كيف يفرق بأن هذا الدين هو الدين الأوحد والأصدق ومنزلاً من سبع سموات ، لايعرف كيف يفرق بين الحق والباطل ، لايعرف من هم أعداء الإسلام ، لايعرف ولايعرف ولايعرف …
إذا كان التنظيم الداعشي هو الذي يسلك طريق الحق وهو الذي يحارب الكفار والمرتدين مثل مايزعمون لماذا لايحاربون الدولة الإستحلالية واليهودية التي تقوم على قتل الأبرياء والنساء في دولة فلسطين ؟
لماذا لايقومون بمحاربة الطاغي بشار الأسد الذي قتل الأطفال والنساء وهم آمنين في منازلهم .
لماذا لايقومون بالمحاربة والوقوف مع السنة في دولة العراق المحتلة من الشيعة الذين يقومون بإضطهاد السنه هناك ؟
لماذا لايقومون بالمحاربة والوقوف مع السنة في جمهورية اليمن وطرد الشرذمة الحوثية التي تقتل الأطفال هنا وهناك وبشكل عشوائي ؟
والأول والأخير لماذا لايقوم هذا الشخص الذي أمر بالتفجير ومراقبة الوضع في تنفيذه بتفجير نفسه والدخول إلى الجنة مع أوسع أبوابه أليس هو الأولى بدخول الجنة ؟
يا أخي الكريم تمعن جيداً فيما تفعل ؟ إنك تساعد على قتل المسلمين في هذه الدولة الكريمة وفي مساجد الله التي هي أأمن مكان في هذه الأرض .
شاهدوا متى قام هذا الداعشي عليه لعنة من الله بتفجير نفسه !  بعد الصلاة ( أي ) لم يصلي فريضة  الله مع المصلين .
أهذه خاتمه ونهاية تواجه بها الله عزوجل ؟
أتمنى من ولاة الأمر بأن يكون قرارهم حازماً وبدون تأخير وبأن يعدموا ويصلبوا هؤلاء الخونة .
وأن لاتأخذهم رحمة ولا رأفة في ذلك .
نخسر شخص خائن ولانخسر أشخاص مستأمنين في هذا البلد .
للعلم والإحاطة والله لاتزيدنا هذه الأعمال الشنيعة إلا وقوفاً وإصراراً أمام كل من يفكر ولو تفكيراً بالإخلال بالأمن العام في هذه الدولة وتزيدنا حباً في ولاة أمرنا وتزيدنا كرهاً وبغضاً في هذا التنظيم الذي بني على باطل منذ الأساس .
لماذا نجعل هذه الأحداث تصدر من أبنائنا ؟
لماذا لا نتابع أبنائنا أولاً بأول ؟
هؤلاء أمانة في أعناقنا ويجب علينا توجيههم الى الطريق الصحيح ومراقبتهم .
لو كل شخص تابع تصرفات أبنائه لما حدث ماحدث .
ولما شاهدنا تفكيراً شاذاً عن الفطره .
ولله الحمد وُلِدنا آمنين وسنموت آمنين بفضل الله ثم بفضل ولاة أمرنا وجنودنا البواسل الذين لايتوانون عن خدمة هذا الدين الحنيف دين سيدنا ونبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام .
                    بقلم / هاني العضيله

6 تعليقات

  1. Sami aludhillah

    مبدع يا أستاذ هاني في كتاباتك كعادتك.. إضافة جميلة لصحيفة تم وإلى الأمام.

  2. مقال اكثر من رائع للأستاذ والاديب/ هاني العضيلة وان كانت شهادتي فيه مجروحة ولكنه يتميز بالعزف على الاوتار الحساسة دائماً ..

  3. ابو فيصل.

    مقال في الصميم. وكثر الله من امثالك

  4. غير معروف

    احسنت ?
    اسال الله ان يكفينا شرهم

  5. فهد الروقي

    شي جميل ومقالك رائع الى الامام ياهاني

  6. جميل جدا رائع ☺
    والله يكفينا شرهم وحسبي الله عليهم ?

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط