” داعش” يستقطب النساء والفتياب بالمغازلة ووعود الزواج

” داعش” يستقطب النساء والفتياب بالمغازلة ووعود الزواج
تم – الرياض : غير تنظيم “داعش” أسلوبا جديدا لاستقطاب فتيات مراهقات ونساء، من خلال الحب والغراميات وتحقيق أمنيات بالزواج عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ لجذبهن للالتحاق في صفوف التنظيم بالرقة والأنبار، تمهيدا لرسم معالم الطريق إلى خليفة “داعش” البغدادي، من قبل منسقي “الهجرة” للنساء.
وأكد عضو لجنة المناصحة الدكتور عبد العزيز الهليل، في تصريحات صحافية، أن استغلال العلاقات الرومانسية من قبل الجماعات المتطرفة يعد وسيلة مهمة لتجنيد الشباب والفتيات في صفوف الجماعات المقاتلة، مدللا على ذلك باعتمادهم على مقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية والصور التي تهدف لاستفزاز مشاعر كامنة مختلفة.
وأضاف الهليل أن “داعش وغيره من جماعات يلعب على عامل إشباع الاحتياجات والترويج لذلك في خطابه الدعائي”، ومأزق “داعش” من تجنيد النساء جاء عقب فشل عدد منهن بالالتحاق بصفوف التنظيم، وكشف مخططات عدد منهن وإفشالها من قبل أجهزة أمنية مختلفة.
وحذر الناطق الإعلامي لتنظيم “البغدادي”، والمدعو “ترجمان الأساورتي” من أنه “لا يوجد منسق للنفير في تويتر، وإني أحذر أخواتي أولا أن يتقين الله وأن لا يقعن في شباك المخابرات ثم أحذر كل أخ من أن يتساهل في أمنياته”.
وحذر صاحب الحساب “أبو عقيل” من أسماهم بـ”الأنصار”، من “الغزل والتغزل” بالنساء المؤيدات الإلكترونيات لتنظيم “داعش”، بعد مشاهداته لتبسط النساء مع عناصر تنظيم “داعش” عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.
واستقطاب الجماعات المتطرفة للنساء عبر الرومانسيات والقصص الغرامية، من خلال نافذة الجهاد والغطاء الشرعي، أرجعه عضو لجنة المناصحة إلى ما تعايشه بعض النساء والفتيات من ضغوط اجتماعية وظروف معيشية ومشاكل أسرية، تلعب جميعها دورا في نجاح جهود الجماعات المتطرفة، دون إغفال ما هو قائم، من “دوافع كامنة” باعتباره عاملا مكملا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط