أحد مصابي تفجير نجران يروي تفاصيل الحادث

أحد مصابي تفجير نجران يروي تفاصيل الحادث
تم – نجران : حكى أحد الناجين من تفجير مسجد المشهد في نجران، مساء أمس الاثنين، خالد الصقور، تفاصيل العملية الانتحارية، منذ بدايتها حتى نهايتها، “انتهينا من صلاة المغرب، وكانت الأبواب الخارجية للمسجد مغلقة للاحتياطات الأمنية، وبعد أن فتحت الأبواب خرج المصلون، وتبقى عدد قليل بداخل المسجد، بعضهم يقرأ القرآن، والبعض الآخر يؤدي السنة بعد الصلاة”.
وتابع: “لاحظت دخول شاب يرتدي جاكيت بني اللون، وعلى رأسه شماغ ملفوف كالعمامة، ويغطي به جزءا كبيرا من وجهه، ولكن من يرى هذا الشخص يعرف أنه يحاول إخفاء شيء تحت الملابس التي يرتديها، والسبب أن الجو لم يكن باردًا ليستدعي ارتداء جاكيت وكمية كبيرة من الملابس الداخلية”.
وأوضح أن “الإرهابي دخل من أحد الأبواب الجانبية للمسجد، وسار إلى منتصف المسجد، وكان يسير ببطء، وكان يوجد الشيخ علي آل مرضمة حيث كان يستعد للخروج، ولكن لكبر سنه، كانت حركته ثقيلة في النهوض، وقد لاحظ قدوم الإرهابي الذي يضع يديه على منطقة صدرة وبطنه، وبعد أن اقترب منه قام بمحاول الإمساك به، لمنعه من تفجير نفسه، إلا أن الإرهابي كان أكثر قوة منه، واستطاع أن يفجر نفسه”.
وأضاف: “قبل عملية الانفجار حاولت اللحاق بالإرهابي من الخلف، حتى أستطيع أن أقبض عليه، وأمنعه من تفجير نفسه، ولكن لم أستطع ذلك، كونه وصل إلى الشيخ علي آل مرضمة وفجر نفسه، حيث إن قدم الإرهابي اصطدمت بي وأوقعتني أرضاً، والحمد لله أن المسجد كان يحتوي على العديد من الأعمدة الخرسانية، فهي وقت الموجودين من الإصابات وكانت بمثابة حاجز لهم من شظايا الحزام الناسف”.
وأكمل: “أغمي عليّ للحظات بعد الانفجار، نظرًا لقوته، وبعد أن أفقت حاولت أن أساعد من حولي من مصابين قبل وصول سيارات الإسعاف، وكنت أحاول أن أستعين بالمتواجدين خارج المسجد، والحمدلله استطعت إخراج 8 أشخاص، على الرغم من أني أعاني من إصابة سابقة في ظهري، وبعد وصول سيارات الإسعاف والدوريات الأمنية، حكيت لهم عن الانفجار، وكنت أعاني من نزيف وبدأت أشعر بفقدان الوعي، ما استدعى المسعفين إلى نقلي للمستشفى، ومكثت حتى الساعة الثانية عشرة، وغادرت بعد ذلك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط