المثقّفون والإعلاميّون والصحافيون يعاهدون #الملك_سلمان على السعي نحو مجتمع محصّن فكريًا

المثقّفون والإعلاميّون والصحافيون يعاهدون #الملك_سلمان على السعي نحو مجتمع محصّن فكريًا

تم ـ مريم الجبر ـ الرياض: شهد قصر اليمامة، الأربعاء، استقبال خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لوزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي، وعدد من كبار المثقفين، ورؤساء تحرير الصحف والكتاب، والإعلاميين.

وتقدّم وزير الثقافة والإعلام، الدكتور عادل بن زيد الطريفي، في كلمة له، باسم رواد الثقافة والإعلام، وقياداتها وشبابها وجميع قطاعاتها، من الرجال والسيدات، بصادق الشكر والتقدير والوفاء، لخادم الحرمين الشريفين، لتفضله بالإذن بهذا اللقاء معه – أيده الله -، ونظير ما يوليه من الدعم والرعاية للمثقف والمثقفة، والمؤسسات الثقافية والإعلامية، وذلك وفق رؤية حكيمة من مقامه الكريم، ومساندة دائمة من لدن ولي العهد نائب، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، حتى تحققت بحمد الله وتوفيقه منجزات سعودية عديدة للمؤسسات والأفراد.

وأضاف “تعد كلماتكم الكريمة نبراسًا لعملنا الثقافي والإعلامي، حيث تؤكدون على الأسس الثابتة التي قامت عليها بلادنا، وتطالبون بمواصلة البناء والسعي المتواصل نحو التنمية الشاملة المتكاملة في مناطق المملكة كافة”.

واستطرد “يتشرف اليوم بالمثول بين يديكم نخبة من أبناء الوطن من المثقفين والإعلاميين، والأدباء والفنانين، يمثلون مدن الوطن ومحافظاته ومراكزه، وقد وجدوا أن هذا التنوع والثراء في الثقافة في بلادنا يزيدها تماسكًا وتلاحمًا، وأن نعمة الأمن من أجلِّ النعم التي يجب أن يتعاون الجميع في المحافظة عليها”.

وأوضح أنَّ “الثقافة ليست مشاركة في الفعاليات والبرامج الإعلامية والأدبية والثقافية فحسب، وإنما هي رهان على بناء الإنسان وتوعيته، وتحصين عقله ومنهجه، ليكون سندًا لدولته ووطنه، ومؤازرًا لولاة أمره، وراعيًا لحقوق مجتمعه، ونافعًا لأسرته، ومن هنا جاءت مبادرتكم الإنسانية العالمية لتكمل جهودكم السياسية والعلمية في بناء الإنسان السعودي، ضمن الأسس المتينة التي صاغها المغفور له جلالة الملك عبدالعزيز ابن عبدالرحمن آل سعود ـ رحمه الله”.

وأشار الدكتور الطريفي إلى أنَّ “هذه الدولة الرشيدة رعت كل المؤسسات الثقافية والإعلامية، واهتمت بها، وسارعت إلى تأسيسها ودعمها في جميع عهودها المضيئة، ثم تجلت هذه الرعاية على يدكم الكريمة ـ أيدكم الله ـ، حيث كنتم وما زلتم الصديق الأقرب للمثقفين والإعلاميين، والواعي برؤاهم، والمطلع على تفاصيل قضاياهم، بل المشارك في عدد من حواراتهم ومناقشاتهم، فإعلاميو بلادنا ومثقفوها، مع زملائهم من مثقفي بلادنا العربية، يتذكرون بالتقدير الكبير جهودكم ـ يحفظكم الله ـ في مجالات الكتابة والتأليف والحوار والتعقيب والمحاضرة، وتأسيس المؤسسات الإعلامية والثقافية، ورعاية المكتبات ورئاسة مجالس الإدارات العلمية، وإطلاق الجوائز الثقافية والعلمية، ونشر الكتب، وتعلموا منكم وعلموا أبناءهم هذه السيرة المضيئة”.

وأكّد أنّه “يدرك المثقفون والإعلاميون أن من نعم الله على هذه البلاد المباركة أن تحتضن الحرمين الشريفين، وأن تكون راعية للدين الإسلامي، وأن تهفو إليها قلوب العرب والمسلمين، وأن تقوم برسالتها في جميع المحافل الثقافية والعالمية، وتبعًا لذلك يشترك المثقفون والإعلاميون، وتشترك المؤسسات المتعددة في جميع القطاعات في هذا الهدف لبناء الإنسان، وبناء الثقافة، وتعمل وزارة الثقافة والإعلام بتوجيهاتكم السديدة من خلال هيئاتها الإعلامية المتعددة ووسائل الإعلام المتنوعة المقروءة والمرئية والمسموعة والمؤسسات الثقافية والأندية والجمعيات، كما ينشط المثقفون والإعلاميون في جميع وسائلهم الثقافية والإعلامية لتمكين هذا المنهج الإسلامي الأصيل وتحقيق الرؤية الرشيدة لبلادنا الكريمة”.

وأبرز أنَّه “لدى المثقفين والكتاب تطلعات وآمال، وأنه بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين ستضع الوزارة آمالهم ورؤاهم في سلم أولوياتها”.

وتابع وزير الثقافة والإعلام “كما وجهتني سيدي ستظل المملكة العربية السعودية الدولة الرائدة للعالمين العربي والإسلامي في هذا المجال، وستعمل الثقافة والفنون والآداب لتعزيز الوحدة الوطنية ومكافحة الإرهاب والتطرف، وأن تكون السعودية نموذج الحوار الإنساني والانفتاح على شعوب وحضارات العالم”.

ولفت إلى أنَّ “للمرأة والطفل الاهتمام الخاص، وبتوجيهات خادم الحرمين الشريفين ستوفر المناشط الثقافية والفنية، التي تعزز الوحدة، وتطرد شبح الفرقة”.

وبيّن أنّه “لقد حافظ شهداؤنا من المواطنين ورجال الأمن بالقطاعات العسكرية كافة، على أمن واستقرار البلاد بقيادتكم الحكيمة والحازمة، ومن أجل ذلك نعاهدكم يا خادم الحرمين الشريفين باسم أساتذتي وزملائي من سيدات ورجال الثقافة والأدب أن نحافظ على مكتسبات الوطن، وأن نقدم عبر إعلامنا وأقلامنا وفنوننا ما يعكس أصالة هذه المملكة ورؤية قائدها الكبير”.

وأردف “لقد أوصيتني بأن يهتم الجيل الشاب بتاريخ أجداده، ليعرف كيف تم بناء هذه الدولة، وكيف كان يعيش أهلها في السابق، وكيف أنعم الله عليهم بقيادة حكيمة من ملوك كرام متعاقبين، وثروات حباها الله في بواطن الأرض أهمها المواطن السعودي والاستثمار فيه، لأنه هو مستقبل هذه البلاد المعطاء، أما بالنسبة للبعض في العالم الخارجي من نقاد السعودية، فلطالما تمثلت ياسيدي القول المأثور (رحم الله من أهدى إلي عيوبي)، أما خصوم السعودية وحسادها ـ وهم قلة ـ الذين يروجون أكاذيب وأراجيف بشأن تحول السعودية عن مواقفها العربية والإسلامية والإنسانية الثابتة فلا نقول لهم إلا ما قال الشاعر (عداتي وصحبي لا اختلاف عليهم . . . سيذكرني كل كما كان يعهد)”.

يذكر أنّه حضر الاستقبال ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط