نائب وزير الخارجية: إيران لن تسمح بالحديث عن مصير “الأسد”

نائب وزير الخارجية: إيران لن تسمح بالحديث عن مصير “الأسد”
Syria's President Bashar al-Assad (L) welcomes Iran's Foreign Minister Mohammad Javad Zarif before a meeting in Damascus January 15, 2014, in this handout released by Syria's national news agency SANA. REUTERS/SANA/Handout via Reuters (SYRIA - Tags: POLITICS CONFLICT TPX IMAGES OF THE DAY) ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS PICTURE WAS PROCESSED BY REUTERS TO ENHANCE QUALITY. AN UNPROCESSED VERSION WAS PROVIDED SEPARATELY

تم – طهران : أكدت إيران – التي دعيت مؤخرا إلى المؤتمر الدولي حول الأزمة السورية الذي سيقام، اليوم الجمعة، في فيينا – أن الحديث حول مستقبل رئيس النظام السوري بشار الأسد “خط أحمر”.

وقرر نائب وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، في حديث تليفزيوني، أن إيران “أكدت مرارًا على الحرب ضد الإرهاب والعملية السياسية في سوريا”، في وقت يعرف العالم كله أن لإيران أذرعا إرهابية في مختلف مناطق العالم، وتدير فرق قتل طائفية، ذاع صيتها الدموي خصوصا في سوريا والعراق، ولديها أيضا ميليشيا تحاصر دولة بكاملها، هي ميليشيا حزب الله في لبنان.

وأوضح أمير عبداللهيان أن الخوض في مصير الأسد خط أحمر لإيران، لأن الأعداء “يريدون تجاوز الأسد.. ويعلمون أن الشعب السوري هو الوحید الذي له الحق في تعیین مصیره” – حسب قوله.

وأعلن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، أن إيران تشارك في اجتماع فيينا بشأن الأزمة السورية، الجمعة، بوفد يرأسه وزير خارجيتها محمد جواد ظريف، بشكل غير مشروط، معتبرا أن الحل الوحيد الأزمة السورية ينبغي أن يكون عبر الحوار.

وعلّق وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، بأن لقاء فيينا سيكشف مدى جدية موسكو وطهران بشأن إيجاد حل سياسي في سوريا، موضحًا، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البريطاني، فيليب هاموند، أن مجموعة من الدول التي تدعم المعارضة في سوريا ستجتمع في فيينا سعيا لإيجاد حل سياسي يتضمن مغادرة الرئيس السوري بشار الأسد السلطة، وأن السعودية ملتزمة بدعم المعارضة السورية المعتدلة.

ويذكر أن الحرس الثوري الإيراني، ومن خلال ذراعه العسكرية المعروف باسم “فيلق القدس”، حشد ونظم وسلح شيعة موالين لطهران من أفغان (فاطميون) وباكستانيين (زينبيون) وعراقيين (ميليشيات مختلفة) ولبنانيين (حزب الله) وزج بهم في الحرب الدائرة في سوريا تحت شعار الدفاع عن ضريح السيدة زينب، إلا أن تواجد هذه القوات في كافة جبهات القتال يؤكد أن الهدف هو الدفاع عن نظام بشار الأسد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط