مصادر: الحوثيين في إب يحاولون هدم الجامع العمري

مصادر: الحوثيين في إب يحاولون هدم الجامع العمري
تم – إب : أكدت مصادر محلية بمدينة إب، وسط اليمن، سقوط المنارة التاريخية للجامع الكبير وسط المدينة، أثناء أداء المصلين لصلاة عصر الجمعة، غير أن المصادر لم توكد أو تنفِ وقوع ضحايا.
ويُعد الجامع الكبير بمدنية إب من أقدم الجوامع التاريخية، إذ يعود تاريخ بنائه لعصر الخليفة عمر بن الخطاب في العقد الثاني من القرن الأول للهجرة، وعمر منارته يقارب الـ900 عام.
ورجّح باحثون ومهتمون أن أصابع الاتهام تتجه للانقلابيين الحوثيين، مؤكدين أن خطة هدم الجامع الكبير في مدينة إب القديمة والمعروف أيضا باسم “الجامع العمري”، هي خطة مركزية مرسومة من إيران باعتبار المسجد هو الأثر الأبرز والأكثر في اليمن، والشاهد على التاريخ الإسلامي للخليفة عمر بن الخطاب.
وأوضح الأديب والباحث في التراث الإسلامي محمد القادري، في تصريح صحافي، أن لديه أدلة دامغة على أن جماعة الحوثي الموالية لإيران هي من يقف وراء سقوط تلك المنارة، فقد سقطت منارة الجامع العمري في وضح النهار، وفي وقت هدوء تام، وليس هناك أمطار ولا رعود ولا برق، وأيضا لم يكن هناك غارات حتى يتهم الحوثيون التحالف، والمعروف كذلك أن كل القصف الذي حدث من قبل كان بعيدا عن تلك المنطقة ولا يؤثر على المباني فيها.
وأشار أنه تم ترميم هذه المئذنة عدة مرات، ومن المستبعد أن يكون سقوطها نتيجة عدم الترميم، فعلى الأقل ستكون عمليات الترميم السابقة المصحوبة بمفاعيل الصيانة عاملا لصمودها عدة أعوام، لاسيما أنها تمت قريبا”.
وأضاف أن “شخصيات موثوقة من الأهالي المجاورين، أكدوا أنهم كانوا خلال الفترة الأخيرة، لاسيما في آخر الليل يشاهدون تحركات مشبوهة في سطح الجامع وحول المنارة، ويسمعون أحيانا أصوات مطرقات وعمليات نخر بسيطة صادرة عن ذلك المكان، الأمر الذي يرجح أن يكون سقوط تلك المنارة ناتجًا عن تعرضها للنخر من أسفلها”.
وأكمل: “الخطة الحوثية تقتضي طمس كل آثار المسجد العمري والترويج أكذوبة أن التحالف قصفها، وبالتالي سينتقل التاريخ الإسلامي الذي كتب أن هذا المسجد بناه الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب ليكتب، وفقا للرواية الحوثية، أن التحالف هدم الجامع أو تم هدمه بطريقة أخرى، وقد أعاد بناءه زعيمهم عبدالملك الحوثي”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط