منظمة حقوقية: 200 حالة تسمم جراء إرسال الأمم المتحدة أغذية فاسدة للاجئين سوريين

منظمة حقوقية: 200 حالة تسمم جراء إرسال الأمم المتحدة أغذية فاسدة للاجئين سوريين
epa04055258 A handout photo released by Syria's official state news agency Syrian Arab News Agency (SANA) shows members of the United Nations Relief and Works Agency (UNRWA) distributing food parcels to residents of al-Yarmouk refugee Palestinian camp in Damascus, Syria, 04 February 2014. According to SANA, for the sixth day in a row, humanitarian aid continues to be distributed in al-Yarmouk Camp in Damascus with more people being evacuated for medical reasons. Over 4,300 food baskets have been distributed and 2,500 people with medical conditions have been evacuated. EPA/SANA HANDOUT HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES
تم – جنيف : أكدت منظمة حقوقية، أمس الجمعة، أن الأمم المتحدة بعثت شحنة من البسكويت “المتعفن” منتهي الصلاحية إلى أناس محاصرين في سوريا في وقت سابق من الشهر الجاري، ما سبب تسممًا غذائيًّا واسعًا.
وبذلت الأمم المتحدة جهودًا مضنية لإيصال مساعدات ومؤن إلى 4.6 مليون سوري يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها، خاصةً في بلدتي مضايا والزبداني قرب الحدود مع لبنان، إذ أرسلت لهم شاحنات محملة بمساعدات إنسانية في وقت سابق من الشهر الجاري.
وأضافت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، أن شحنات البسكويت التي تم تسليمها تنتهي صلاحيتها في سبتمبر، وقد تكون السبب الوحيد لظهور تسمم غذائي بين نحو 200 ساكن انتقلوا إلى مستشفيات متنقلة، لأن البسكويت كان “متعفنا” وحفظ بطريقة سيئة.
واعترفت الأمم المتحدة في بيان أن 320 صندوقا من جملة 650 صندوق بسكويت أُرسلت إلى الزبداني ومضايا في إطار قافلة مساعدات في 18 أكتوبر، تنتهي صلاحيتها في سبتمبر، لكنها نفت أن يشكل تناولها خطرا على الصحة، وأوضح يعقوب الحلو، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا: “بوسعنا أن نؤكد أن هذا كان نتيجة خطأ بشري مؤسف خلال عملية التحميل”.
وبيّن المسؤول أن عمال المنظمة والشركاء العاملين في مجال حقوق الإنسان في سوريا “يحملون القضية على محمل الجد ويعملون على تصحيح الموقف فورا”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط