جامعات ومدارس تضع “الجهاد” ضمن أهدافها التعليمية  

جامعات ومدارس تضع “الجهاد” ضمن أهدافها التعليمية   

 

تم – الرياض  : حملت جامعات ومدارس حكومية وأهلية خلال الآونة الأخيرة، على عاتقها إعداد الطلاب للجهاد روحيا وبدنيا، ووضعت هذا ضمن أهدافها التعليمية على مواقعها الإلكترونية.

وجاء ضمن هذه الأهداف التعليمية المنشورة على مواقع جهات مثل جامعة أم القرى، جامعة الملك سعود، مدارس دوحة الجزيرة ومدارس غراس الأخلاق الأهلية، تقوية وعي الطالب ليعرف – بقدر سنه – كيف يواجه الإشاعات المضللة والمذاهب الهدامة، إعداد الطالب للجهاد في سبيل الله روحيا وبدنيا، إيقاظ روح الجهاد الإسلامي لمقاومة أعدائنا واسترداد حقوقنا.

ودفع هذا التحرك من إدارات تلك الجهات، المعلمين إلى اعتماد تلك الأهداف في دفاتر التحضير التي يعملون عليها لتقديم حصصهم اليومية إلى الطلاب. 

وأوضح معلم الحاسب الآلي في محافظة بيش حسن المجهلي في تصريحات صحافية، أن التحضير للمواد الدراسية أمر اجتهادي من المعلم والأهداف التي يسعى المعلم إلى إيصالها إلى الطالب من خلال شرح المادة تكون بحسب كتاب الطالب “المنهج”، مؤكدا أن أحد هذه الأهداف هي أن يكون الطالب عضوا فاعلا في المجتمع، وتهيئته للحياة العملية في المستقبل وهي أهداف عامة يصعب أن تصنف على أنها ترسيخ لمفهوم “الجهاد”.

كما استبعد عضو مجلس الشورى عضو لجنة الشؤون الأمنية بالمجلس الدكتور عيسى الغيث وجود صفحات في مناهج وزارة التعليم تنشر التطرف وتثير الطائفية، مؤكدا أن الجهاد في سبيل الله يجوز في حال طلب ولي الأمر من أجل مصلحة البلاد والعباد. 

وأضاف أن المشكلة تعود أحيانا لبعض المعلمين وهم قلة وليس لمناهج التعليم البريئة، ويجب علينا كمجتمع أن نشارك الدولة في الرقابة والنقد ورصد حالات التطرف بين المعلمين.

من جانبه أكد مدير عام إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن المديرس في تصريحات صحافية، أن الإدارة تحقق في صحة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من صور لدفاتر تحضير تضع إعداد الطالب للجهاد ضمن خطة المنهج، لافتا إلى أن طريقة تحضير المادة العلمية تترك للمعلم وفق الخطة الزمنية والمنهجية المتبعة لاستثمار 45 دقيقة للحصة الواحدة في شرح المنهج المقرر.

يذكر أن نشطاء تداولوا خلال الفترة الأخيرة صورا لدفتر تحضير خاص بمعلمي مادة الحاسب الآلي لمرحلة الأول ثانوي، تضمن أهداف الخطة التعليمية وكان من بينها إعداد الطلاب للجهاد في سبيل الله روحيا وبدنيا، وهو ما أثار جدلا واسعا لاسيما وأن المادة لا تتطلب مثل هذه الأهداف لتحقيق المرجو منها. 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط