“نيويورك تايمز”: على خطى خامنئي.. السيستاني يتدخّل في السياسة العراقية

“نيويورك تايمز”: على خطى خامنئي.. السيستاني يتدخّل في السياسة العراقية

تم ـ نداء عادل ـ ترجمة: يحاول المرجع العراقي الشيعي علي السيستاني، التصدي للنفوذ الإيراني في بلاده، بعدما ظهر، باعتباره بطلاً فريدًا في جهود الدفع باتجاه إجراء انتخابات مباشرة، وضمان أنَّ السياسيين وليس رجال الدين هم من يحكمون العراق، عقب الغزو الذي قادته الولايات المتّحدة الأميركية، عام 2003.

وأبرزت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، في تقرير أفردته لتناول ظهور المرجع الشيعي السيستاني، في العراق، والدور الذي يلعبه اليوم في السياسة، تحذير البعض من أنَّ محاولاته مشابهة لما قام وما يقوم بها المرشد الإيراني علي خامنئي، في شأن التدخل في السياسة، والتمكين لحكم رجال الدين.

وبيّنت أنّه “في خضم نقل العراق من ما أطلق عليه (الدكتاتورية) آنذاك، إلى الديمقراطية، بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003م، ظهر المرجع السيستاني، كبطل يحاول فصل الدين عن الدولة، وإقناع الشعب بأنَّ السياسيين هم الحاكمون، وليس رجال الدين”.

وأوضحت، نقلاً عن خبراء في الشأن العراقي، أنّه “في سبيل ذلك قام السيستاني بتشكيل العلاقة بين الدين والسياسة في العراق، بشكل يختلف عما يدور في إيران، التي يتمتع فيها رجل دين آخر بسلطة المرشد الأعلى”، واستدركت “لكن في ظل المخاوف الآن من تنامي النفوذ الإيراني في العراق، والميليشيات التابعة لها، قام السيستاني بواحدة من أكبر تدخلاته في السياسة العراقية، في محاولة لتقوية وتعزيز سلطة الدولة العراقية”.

ولفتت الصحيفة الأميركية، إلى أنَّ السيستاني، وعلى مدار أكثر من شهرين، أصدر تعليمات عبر ممثلين عنه، خلال خطب الجمعة، إلى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، لمحاسبة المسؤولين الفاسدين، وإصلاح القضاء، ودعم قوات الأمن العراقية، عوضًا عن الميليشيات المدعومة من طهران، مبرزة أنَّ “نجل السيستاني ظل على اتصال هاتفي بمكتب العبادي، بغية الدفع نحو إصلاحات أسرع”.

وأكّد أحد الخبراء السياسيين، في تصريح لـ”النيويورك تايمز”، أنَّ “التدخلات الأخيرة للسيستاني، أثارت جولة جديدة من الشكوك والتساؤلات بين القادة السياسيين والدبلوماسيين في بغداد، بعد صعوده مجددًا بمسمى مساعدة الدولة في أزمتها الراهنة، متسائلين عما إذا كان السيستاني يقوم بعملية تحول جذري نحو حكم رجال الدين في العراق”.

وأضاف الخبير، أنَّ الناس متفاجئون ومندهشون جدًا برؤيتهم تدخل السيستاني في السياسة، لاسيّما أنّه يقوم الآن بمثل ما يقوم به المرشد الأعلى الإيراني على خامنئي، وما قام به الخميني من قبل، إبان ما أطلق عليه “الثورة الإسلامية” في إيران.

23 24

4 تعليقات

  1. بإذن الواحد الأحد ماتقوم لرافضه قومه
    والله يرحمك ياابو عدي

  2. موآطن مسآلم

    ابناء العراق باعوا بلادهم لإيران وبرغبة منهم..
    إيران أفتعلت الطآئفة الدينية الأخيرة لأغراضها السياسية كما الان في العراق وتاليها سوريا ولبنان وتتمنى الخليج كليا”
    ولكن لا كسرى بعد كسرى باذن الله وقدرته وصدق الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم

  3. شيعي وافتخر

    اللهم احفظ الشيعه من الحاقدين

  4. اللهم انصر راية علي راية الحق راية لا الاه الى الله ..اللهم انصر الشيعه ..اللهم واخذل الدواعش المجرمين المشركين ..انك سميع مجيب ناصر الحق على الباطل ..اللهم ارفع راية الشيعه راية الحق على الباطل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط