#التمييز_الطائفي في #إيران ضد السّنة يتأجّج من جديد  

#التمييز_الطائفي في #إيران ضد السّنة يتأجّج من جديد   

 

تم ـ رقية الأحمد ـ عربية وعالمية: يشكو السنة في إيران، من “التمييز الطائفي”، ويتهمون السلطات بإقصائهم عن الحياة السياسية، والحؤول دون مشاركتهم في إدارة شؤون البلد، ومنعهم من شعائرهم وواجباتهم الدينية.

ويضربون الإيرانيّون السنة، مثلاً للممارسات التمييزية، بمنعهم من بناء مسجد لهم في العاصمة الإيرانية، بعدما قامت بلدية طهران، وبدعم من قوات الأمن، بهدم المصلى الوحيد لأهل السنة في طهران، في تموز/يوليو الماضي، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة.

وأعاد حكم الإعدام الصادر بحق الداعية السني شهرام أحمدي، قضية السنة في إيران إلى الواجهة، إذ سلطت الضوء من جديد، على الظروف التي يعيشونها، لاسيّما أنَّ غالبيتهم ينتمي إلى شعوب غير فارسية، على الرغم من وجود أقلية فارسية سنية، في المحافظات الجنوبية في إيران.

ويعد ما يميز هذه الشعوب، عن الشعب الفارسي، ليس المذهب فحسب، بل العامل القوميّ أيضًا، إذ أنّهم من شعوب ذات أعراق مختلفة، فمنهم الأكراد، والتركمان، وعرب الساحل، والبلوش.

ويتهم نشطاء السنة، السلطات في إيران، بممارسة ما يصفونه بالاضطهاد والتمييز المزدوج، المذهبي والقومي، بينما تزعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في خطابها الرسمي، ووسائل إعلامها، بأنها لا تميز بين المواطنين بسبب العرق واللون واللغة والمذهب.

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط