جنود الاحتلال الإسرائيلي يقتلون فتى على حاجز شمال جنين

جنود الاحتلال الإسرائيلي يقتلون فتى على حاجز شمال جنين
تم  – جنين : أنهى جنود إسرائيليون، صباح أمس، حياة فتى فلسطيني، واعتقلوا آخر كان يرافقه، عند اقترابهما من حاجز الجلمة شمال مدينة جنين، ليرتفع بذلك عدد الضحايا من الفلسطينيين الذين سقطوا على الحاجز في غضون نحو أسبوع، إلى ثلاثة، وإصابة اثنين آخرين، بزعم أنهم حاولوا طعن جنود كانوا يتمركزون على الحاجز، وهو ما نفاه الفلسطينيون، الذين أكدوا تعرض أبنائهم لعمليات “إعدام” ممنهج.
وأكدت مصادر طبية فلسطينية، أن الفتى يُدعى “أحمد أبوالرب” – 16 عاما، من بلدة قباطيا في جنين، وقد اعتقل صديقه “مؤمن كميل” – 14 عاما، بعد إصابته بجروح طفيفة، وجرى نقله إلى جهة مجهولة، كما تحفظ الجيش الإسرائيلي على جثمان أبو الرب، كما جرت العادة أخيرا، باحتجاز جثث الفلسطينيين الضحايا لساعات وربما لأيام قبل تسليمها لذويهم.
ونفت عائلة الفتى أبو الرب، رواية الجيش الإسرائيلي، حول تخطيطه لتنفيذ عملية طعن على الحاجز، وأكدت أنه تم إعدامه بدم بارد، في حين لم تنشر أي وسائل إعلام عبرية صورا للحادثة كما جرت العادة، ويظهر فيها فلسطينيون قتلوا بزعم محاولاتهم تنفيذ عمليات.
وارتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا منذ بداية أكتوبر الماضي إلى 74، من بينهم 16 طفلًا – حسب ما أوردت وزارة الصحة الفلسطينية، في حين يحتجز الجيش الإسرائيلي 18 جثمانًا لشابين فلسطينيين قتلوا على الحواجز الإسرائيلية بالضفة الغربية والقدس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط