طلاب وطالبات #جامعة_الإمام يتصدّون لـ”#التطرف_الإلكتروني”

طلاب وطالبات #جامعة_الإمام يتصدّون لـ”#التطرف_الإلكتروني”

تم ـ عبدالله اليوسف ـ الرياض: أعلن وكيل كلية العلوم الاجتماعية للدراسات العليا في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الدكتور محمد المطوع، أن بعض الأسماء المستعارة في مواقع التوصل الاجتماعي “تويتر” سخَّرت نفسها لمعادة الدين والمملكة، مشددًا على ضرورة التأكد من الفتاوى التي تصدر من العلماء، في ظل انتشار الإعلام الجديد.

وأوضح المطوع، خلال ملتقى الطلاب والطالبات في مواجهة التطرف، “أن الشائعات غزو، وعلينا البحث عن مصدر رسمي لأي معلومة أو خبر، فتتبع الشائعات يعد سببًا رئيسًا في التطرف”.

وأضاف الأستاذ المشارك في قسم علم النفس بالجامعة، الدكتور صالح أبو عباة، أن سبب التطرف يعود لإهمال الأسرة لأبنائها، وللحرية التي يسوء استخدامها، وكذلك التجمعات العشوائية التي تغيب عن الأجهزة الأمنية، والتي يعد بعضها أماكن مشبوهة.

وبيّن عميد كلية العلوم الاجتماعية الأستاذ الدكتور محمد التويجري، ضرورة احتواء وجهة نظر الطالب، التي تكون مختلفة وغير متطابقة مع غيره، مشيرًا إلى أنه سيتم إدراج خطر التطرف للمحاضرات الدراسية لتوعية وتثقيف الطالب في الكلية.

بعدها، نظّم الملتقى حلقة نقاش بين طلاب وطالبات كلية العلوم الاجتماعية؛ لمعرفة أهم الأسباب الرئيسة، والذين اتفقوا على أنه يكمن في الانحراف الفكري، ومتابعة حسابات ومقاطع مرئية في مواقع التواصل الاجتماعي تغير من فكر الطلاب والطالبات، وكذلك اليأس والنقص ومحاربة استقرار الدولة، والفقر والبطالة، وانتشار أصحاب الفتاوى غير المؤهلين، إضافة إلى استغلال حماس الشباب والمراهقين، وخطر التقنية الحديثة، والغزو الفكري، واستغلال الظروف التي تمر بها المملكة، وضعف المسؤولية الاجتماعية.

وناقش الطلاب والطالبات الحلول لمواجهة التطرف، من خلال اللجوء إلى أهل الاختصاص والعلم في البحث عن المعلومة، والاعتزاز برموز المجتمع وقياداته، وعدم الاعتقاد بكل ما يؤخذ وينشر في مواقع التواصل الاجتماعي، وتطبيق القوانين الرادعة لهذا الفكر، والمراقبة الذاتية، وأخيرًا انتقاد السلوك السيء.

image2

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط