بدء العمليات البرية في تعز.. والحوثيين ينسحبون تاركين خلفهم ألغاما أرضية

بدء العمليات البرية في تعز.. والحوثيين ينسحبون تاركين خلفهم ألغاما أرضية
تم – تعز : شهد، اليوم الثلاثاء، بدء العمليات العسكرية لتحرير محافظة تعز٬ ثالث كبرى المدن اليمنية وسط اليمن٬ بمشاركة قوات عسكرية من التحالف العربي، بقيادة السعودية إلى جانب الجيش الوطني والمقاومة الشعبية.
وبدأت قوات برية من التحالف عمليات في محافظة تعز، عبر طرق مختلفة، بعد عمليات إنزال مظلي لذخائر وأسلحة نوعية، عبر طيران التحالف٬ ودخول أسلحة برية نوعية تتضمن آليات عسكرية ومدرعات، كما أعلن المجلس العسكري – في وقت سابق – منذ اليوم الأول عن بدء الترتيبات والتجهيزات لعملية معركة تحرير المدينة.
وقابل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي٬ أمس الاثنين٬ عدًدا من الشخصيات السياسية والاجتماعية من أبناء محافظة تعز، في حضور مستشار رئيس الجمهورية سلطان العتواني، وعّبر الجميع عن تقديرهم لجهود هادي في نجدة محافظة تعز؛ لتجاوز ما تعيشه تحت رحى الحرب، ونيران ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، منذ أشهر٬ الذين استماتوا في محاصرة المدينة، ومعاقبة سكانها لوقوفهم في وجه القوى الظلامية.
وأشادوا بالتحولات الأخيرة التي تشهدها المدينة٬ وتواصل الرئيس اليمني مع المقاومة، ومساندة قوات التحالف، التي أشعرت الجميع بأن تباشير النصر مقبلة؛ إذ وضع هادي أمام الجميع مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، وتعز بدرجة رئيسية، مؤكدًا إيلاء المحافظة الاهتمام الذي تستحقه باعتبارها لم تكن يومًا غائبة عنه.
وأكد رئيس الجمهورية أن “لتعز مكانتها الخاصة على الصعيد الجغرافي والوطني والإنساني، وهي خاصرة الوطن وملاذه الآمن على مر المراحل والمنعطفات من تاريخ البلد”، مشددًا على ضرورة شحذ الهمم وتوحيد الصفوف بالتعاون مع الجميع؛ لوضع حد لمعاناة تعز وأبنائها العزل المسالمين والأبرياء، أمام آلة الحرب لميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية.
وأضاف هادي، أن تعز مدينة السلام، ونحن جميعا دعاة السلام، ومشروعنا وطن آمن مستقر مبني على العدالة والمساواة والحكم الرشيد، بعيدًا عن الإقصاء الفئوي والمناطقي٬ وهذا ما تجسد في مخرجات الحوار الوطني، ومسودة الدستور التي انقلب عليها الحوثيون وصالح، بإعلانهم الحرب على الشعب اليمني؛ تنفيذًا لأجندة دخيلة على وطننا ومجتمعنا ومحيطنا. حضر اللقاء نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور عبد الله العليمي.
وصرّح مصدر من المقاومة الشعبية، بأن “الميليشيات الانقلابية ارتكبت جريمة غير مسبوقة في تعز قبل انسحابها من بعض المناطق الواقعة شرق المدينة٬ إذ زرعت ألغام على الطريق الوحيد أمام الأهالي بتعز في منطقة ثعبات٬ ما نتج عنه انفجار حافلة ركاب يقدر عددهم بـ16 راكًبا، ونتج عن الانفجار مقتلهم جميعا٬ إضافة إلى استشهاد 2 من المواطنين جراء انفجار لغم آخر بإحدى سيارات المواطنين بحي العسكري٬ شرق المدينة”.
كما شنت ميليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح٬ أمس٬ هجوما عنيفا بصواريخ الكاتيوشات والهاون ومختلف أنواع الأسلحة، كرد انتقامي لها لبدء العمليات العسكرية لتطهير المحافظة منهم؛ إذ قصفت الكثير من الأحياء السكنية, بما فيه قصف عنيف على جبر صبر بأكثر من 10 صواريخ كاتيوشا٬ والمجلية والدمغة وطريق صبر الموادم”٬ مؤكدًا أن الميليشيات لا تزال تقصف وبشكل عنيف وعشوائي من مواقع لهم في تبة سوفتيل ومن ساحة القصر الجمهوري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط