“#لأجل_الأقصى”.. مبادرة سعودية تحقق انتشارا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي

“#لأجل_الأقصى”.. مبادرة سعودية تحقق انتشارا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي
تم – الرياض
عاد الصراع العربي الصهيوني إلى الواجهة مرة أخرى بعد أعوام من الاندثار؛ إثر إطلاق المبادرة السعودية الإلكترونية “لأجل الأقصى” على وسائل التواصل الاجتماعي، بفعل الأحداث المتلاحقة على الشارعين العربي والمحلي، بأكثر من 3 ملايين عملية وصول على “الفيسبوك” فقط، تزامنًا مع التصريح الرسمي لخادم الحرمين الشريفين، في 18 سبتمبر الماضي، بأن “المسجد الأقصى والقدس خطان أحمران”.
ووظّف المغردون مقاطع الفيديو المتعددة، بمشاركة دعاة وأكاديميين وإعلاميين سعوديين؛ بهدف التعريف بمكانة المسجد الأقصى، وتجميع أكثر من 12 فيديو يهتم بالتعريف بالقضية الفلسطينية.
ونشر المنظمون للمبادرة أكثر من 10 رسوم توضيحية بتقنية الإنفواجرافيك، تناولت مختلف الجوانب الإنسانية المتعلقة بانتهاكات الاحتلال للقدس والمسجد الأقصى، واعتمدت فيه إحصاءات لمراكز فلسطينية متخصصة.
وأوضح المتطوعون أن المبادرة تركزت حول التعريف بالمسجد الأقصى وارتباطه بالحرمين الشريفين، وتثبيت المقدسيين المرابطين على ثراه، عبر تجميع المجتمع الإلكتروني حول هذا الوسم الخاص بالمبادرة في المنصات الاجتماعية المختلفة.
ولاقت المبادرة صدى واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، ما يعد دليلاً على مكانة القدس في قلوب السعوديين، فالأرقام التي حققتها في منصة “تويتر” التي انطلقت منها المبادرة، تحت وسم “#لأجل_الأقصى”، وصل عدد تغريداتها لأكثر من 80 ألف تغريدة، تناقلها مئات الألوف من المغردين من مختلف مناطق العالم الإسلامي.
وكشفت الإحصاءات والأرقام، عن أن حجم العمليات التفاعلية وصل لـ129 ألف عملية، سطر فيه المغردون معارف ومعلومات تتعلق بالمسجد الأقصى، وصورًا تحكي قصة كفاح المقدسيين ومعاناتهم.
وأوضحت الإحصائيات التفاعل الكبير مع المبادرة بموقع “فيسبوك”، والتي وصلت إلى أكثر من 3 ملايين معرف، بإجمالي تفاعل تجاوز حاجز الـ100 ألف عملية تفاعلية ما بين إعجاب، وتعليق، وإعادة نشر.
وشدد أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الملك عبدالعزيز، الدكتور علي عمر بادحدح، على محورية الأقصى، وضرورة توحيد الجهود في سبيل دعم صمود، ودفاع المقدسيين عن أولى القبلتين، وتدعيم ذلك بالوسائل العصرية المتاحة.
31

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط