الجهات المعنية بـ#مكة تحقق في قضية فتاة دار الزهور

الجهات المعنية بـ#مكة تحقق في قضية فتاة دار الزهور
تم – مكة المكرمة
كشفت مصادر صحافية، أن مركز شرطة القرارة باشر التحقيق مع فتاة دار الزهور لرعاية اليتيمات التي تعرضت للاغتصاب على يد أحد أبناء الأسرة الحاضنة لها، وذلك بعد نشر قصتها في إحدى الصحف المحلية التي كشفت تكتم الدار على الحادثة وسوء معاملتها للفتاة ما دفعها لمحاولة الانتحار مؤخرا.
 
كما باشر مركز شرطة المنصور قضية الانتحار ودوافعها وأسبابها، على أن يتولى قسم المتابعة بالشؤون الاجتماعية التحقيق في كل قصة اليتيمة المؤلم، ومن جانبها شكلت هيئة حقوق الإنسان فريقًا سوف يقوم بزيارة الفتاة والاطلاع على وضعها بشكل كامل.
وأوضحت الفتاة في تصريحات صحافية، أنها تربت في وسط أسرة حاضنة وعندما نضجت بدأت تتعرض لتحرشات لفظية وجنسية، وأنواع من السباب والنعت والقذف، وكانت دوما تخبر المسؤولات بالشؤون الاجتماعية لكن دون جدوى، ومؤخرا تعرضت للاغتصاب من ابن الأسرة الحاضنة، وعندما أبلغت الشؤون الاجتماعية تم نقلها إلى دار الزهور التابع لجمعية أم القرى الخيرية، دون محاسبة الجاني.
وأضافت خلال الفترة الماضية تعرضت بالدار للسب والقذف وللطعن في شرفي، دون أن أجد من ينصفني ولذلك أقدمت على الانتحار بحثا عن الخلاص بعد ضياع حقي.
 وقال مدير عام الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة عبدالله آل طاوي، إن ابنتنا اليتيمة والمحتضنة سابقًا لدى مواطنة سعودية منومة في مستشفى الملك عبدالعزيز بالعاصمة المقدسة إثر محاولتها الانتحار، وسيتم فتح تحقيق موسع للوقف على حيثيات واقعتي الانتحار والاغتصاب، وذلك بالاستعانة بفريق عمل مختص وبالتقارير المتعلقة بالمتابعة الاجتماعية التي يقوم بها المتخصصون للأسر الحاضنة.
 
وأضاف هذه التقارير تكشف أن البيئة داخل الأسرة الحاضنة لم تكن إيجابية لاستمرار الفتاة للعيش في كنفها، ومن ذلك ادعاء الفتاة بأنها تعرضت إلى تحرش جنسي من قِبل ابن الأسرة، وفي ضوء ذلك تم رفع شكوى رسمية إلى الجهات الأمنية للنظر في ذلك، إضافة إلى أن الفتاة تعاني بعض المشاكل الصحية المزمنة والتي منها السمنة المفرطة والارتفاع في ضغط الدم وبعض المشاكل في الهرمونات والتي تتطلب رعاية صحية وطبية مستمرة.
 وتعمل الجهات المعنية خلال الفترة الراهنة على متابعة الحالة من جميع جوانبها الصحية والاجتماعية والنفسية ومحاولة إعادة تأهيلها للعودة لحياتها الطبيعية ولسابق عهدها وذلك في جمعية أم القرى بالعاصمة المقدسة.
 
 
 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط