ممثل اليونيسيف: ثلث جيش الحوثي من الأطفال

ممثل اليونيسيف: ثلث جيش الحوثي من الأطفال
صورة تعبيرية
تم – صنعاء : يسعى الحوثيون والألوية التابعة للمخلوع صالح، منذ انطلاق عملية “عاصفة الحزم” لإعادة الشرعية في اليمن، قبل أكثر من ثمانية أشهر، تحقيق أي انتصار إعلامي باختراق الحدود السعودية، غير أنهم فشلوا في ذلك بشكل متكرر، ما دفعهم إلى استخدام “تكتيك” إجرامي استخدمته إيران في حربها بالثمانينيات مع العراق.
ويظهر أسلوب الحوثيين الملتوي، في قصف المدنيين بشكل عشوائي، ويظهر ذلك جليًّا في القذائف التي سقطت على نجران، وراح ضحيتها الطفل الرضيع فيصل آل مريح ووالدته؛ جراء قذيفة عشوائية سقطت على منزلهم مغرب أمس، قبل أن يتم التعامل مع مصدر القذائف من قبل القوات السعودية وتدميره بالكامل – حسب ما أفادت مصادر عسكرية.
وأكد التحالف العربي الداعم للشرعية باليمن احترافيته العالية في خوض الحروب دون تعريض المدنيين باليمن للخطر، وحقق إنجازات أذهلت كل المراقبين العسكريين، كان الإنجاز الوحيد الذي حققته ميليشيا الحوثي وقوات المخلوع خلال الأيام الماضية، هو قتل رضيع وأمه التي كانت على سجادة الصلاة بنجران.
وصرح الناطق الإعلامي للدفاع المدني بمنطقة نجران، المقدم علي بن عمير الشهراني، بأنَّه “عند الساعة 5:30 من مغرب أمس الجمعة، باشر رجال الدفاع المدني بلاغًا عن سقوط قذيفة عسكرية من داخل الأراضي اليمنية على منزل أحد المواطنين بمدينة نجران؛ ما نتج عنه إصابة امرأة تبلغ من العمر ٢٨ عامًا، ورضيعها فيصل أنور آل مريح البالغ من العمر ثلاثة أشهر قبل استشهادهما في وقت لاحق مساء أمس”.
وتشير الإحصاءات التي نشرت خلال الأشهر الماضية، إلى أنهم قتلوا المئات من الأطفال في تعز لوحدها، مستخدمين نفس التكتيك الايراني “قصف المدنيين”، وكان آخر مجازرهم في تعز أمس الأول، عندما سقط العديد من الأطفال قتلا في قصف بالكاتيوشا لحي الجحملية.
ويعد رضيع نجران أصغر شهيد بالحرب، فيصل آل مريح، شاهدًا اليوم على الحرب “القذرة” التي يخوضها الحوثي وقوات المخلوع، بتخطيط من ضباط الحرس الثوري الايراني الذين قتل العديد منهم في ضربات للتحالف العربي الذي تقوده السعودية لإعادة الشرعية باليمن.
وجاوزت مجازر الحوثي في حق الأطفال قتلهم، إلى تجنيدهم لخوض حروبه وحروب إيران، ففي أواخر سبتمبر الماضي اتهمت ليلى زروقي الممثلة الخاصة للأمين العام للامم المتحدة المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة، ميليشيا الحوثيين في اليمن بمواصلة تجنيد الأطفال واستخدامهم فى الحرب، وطالبت مجلس الأمن والمجتمع الدولي بإنهاء الانتهاكات ضد الأطفال في اليمن، كما صدم ممثل “اليونيسيف” في اليمن جوليان هارنس، العالم بمعلومة ذكرها في جنيف الشهر الماضي، عندما ذكر أن الأطفال يشكلون ثلث جيش الحوثي، مشيرة إلى أنه تم تجنيدهم إجباريا او عن طريق أهاليهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط