#المسيار في المجتمع السعودي بين الرفض والقبول من أجل الظروف

#المسيار في المجتمع السعودي بين الرفض والقبول من أجل الظروف
أرشيفية
تم – الرياض
تفشى زواج المسيار في المجتمع السعودي لدرجة أن بعض مأذوني الأنكحة وضعوه مؤخرا ضمن خيارات استمارة إلكترونية خاصة بهم، يكون على  الراغبات والراغبين في الزواج، الإجابة على الأسئلة التي تطرحها والتي من بينها هل تقبل بزواج المسيار في حال عدم توفر الزواج العادي؟.
وأفاد الشيخ الدكتور أحمد العمودي في تصريحات صحافية، بأن الزواج إذا توفرت فيه الشروط التي يجب توفُّرها في النكاح وهي المهر، والولي، والشاهدان، واستمر لفترة طويلة من الزمن فهو صحيح ولا بأس به، أما إذا كان قصيرًا أو لفترة محدودة فقط أو مجرد قضاء الوطر فلا يجوز.
وأوضح أن زواج المسيار بتوفر هذه الشروط الشرعية لا يكون فيه ظُلمٌ للمرأة؛ لأنها ستشترط ما تشاء من الشروط التي ستجعلها في أمان، وقد تشترط ألا يُطلقها؛ فبيدها أن توافق وبيدها ألا توافق؛ فكيف يكون هذا ظلمًا لها؟.
وفي استطلاع للرأي أجرته صحيفة محلية، قالت الأستاذة إيمان السنوسي إن المسيار له جانبان إيجابي وسلبي؛ فالإيجابي إذا كان متكافئًا والرجل مرتبط بعمل وزوجة وأولاد وأراد الزواج بأُخرى واحتوى على جميع شروط الزواج من مهر وعقد وشهود وإشهار فهو بنظري سليم، بحيث ستكون هي زوجة ثانية، ولكن الاختلاف يكمن في أنه لديها منزل ويذهب لمنزلها.
وتابعت أما بالنسبة للجانب السلبي فعندما يكون رجل كبيرًا في السن، أو ليس بكبير ويرتبط بفتاة سعودية أو غير سعودية جبرتها ظروفها وأهلها للزواج منه، فالسعودية حتى لا تجلس بدون زواج أو تكون أرملة أو مطلقة، وغير السعودية من أجل التجنيس، فيرتبط بها ويشترط عليها مثلا أن لا أحد يعرف وأن لا تُنجب، فهذا فيه إجحاف ويصبح في هذه الحالة زواجًا من أجل اللهو والمتعة، فليس له معنى آخر.
فيما عبرت الأستاذة فوزية بجامعة أم القرى، عن رفضها الشديد لزواج المسيار، مؤكدة أن المسيار متعة للرجل وفي ذات الوقت هروب من مسؤوليات كُثر، وأن الضحية في هذه الحالة ستكون الزوجة التي ستشعر بالإهانة لكونها تعلم أن الزوج تزوجها من أجل متعة مؤقتة.
واتفقت معها طالبة التمريض ندى الزهراني، قائلة لا أؤيد المسيار أبدًا؛ لأن معظم من يخوضون هذه التجربة يخوضنها لغرض المتعة فقط، هذا فضلا عن أضراره والتي منها الإخلال بالمعنى الحقيقي للأُلفة والأسرة؛ لأن المرأة ستتنازل عن جميع حقوقها.
على الجانب الأخر رفض الأستاذ بدر الشنيف، زواج المسيار، موضحا أن أغلب الرجال يلجؤون لهذا النوع من الزواج لكونه يخلو من التكاليف والتعب فيأخذ الفتاة اتباعًا لهواه؛ فهو يشترط أن يكون لديها سكن وبدون أولاد؛ فيأخذها بدون علم زوجته وأهله.
وخالفه الرأي المواطن أبو عبدالله، إذ يرى أن زواج المسيار يناسب بعض النساء كالمطلقات أو الأرامل أو من تأخرن في الزواج.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط