لجنة التحقيق في وفاة ياسر عرفات تكشف الجهة المسؤولة عن الاغتيال

لجنة التحقيق في وفاة ياسر عرفات تكشف الجهة المسؤولة عن الاغتيال
تم- القدس المحتلة
أكد رئيس لجنة التحقيق في وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، اللواء توفيق الطيراوي أنه تم تحديد الشخص والجهة المسؤولة عن الاغتيال وأن اللجنة تنتظر كشف “سر صغير” للإعلان عن النتائج قريبا.
وهدد الطيراوي في تصريحات صحافية بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لوفاة عرفات، بأن القيادة الفلسطينية ستتوجه إلى محكمة الجنايات الدولية في حال حصول دليل قوي على اغتيال عرفات.
كان الزعيم الفلسطيني أصيب بمرض غامض في 12 أكتوبر 2004 أثناء حصار مقره في رام الله من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على خلفية أحداث الانتفاضة الفلسطينية، وظهرت عليه أعراض غثيان يصحبه قيء وآلام بطن، وبدأت حالته تتدهور ولم ينجح في إيقافها أطباء مصريون وتونسيون، ما استدعى نقله يوم 29 أكتوبر إلى مستشفى بيرسي العسكري في باريس، ليخفق أيضا الأطباء الفرنسيون في تشخيص حالته، ليدخل في غيبوبة ما لبث أن توفي بعدها في 11 نوفمبر من العام نفسه عن 75 عاما.
لكن الزعيم صرح بدفنه من قبل الجهات الفرنسية دون توقيع الكشف الطبي عليه لتحديد سبب الوفاة، ما أثار الاشتباه لدى الجانب الفلسطيني ولدى زوجته سهى عرفات التي قررت بعد فترة رفع دعوى ضد مجهول بتهمة اغتيال عرفات، وبناء على هذه الدعوى تم إخراج الجثمان في نوفمبر 2012 من قبره وأخذ عينات منه بعرفة مجموعة من الخبراء وبمشاركة ثلاث وفود دولية روسية وسويسرية وفرنسية.
لتؤكد بعد ذلك تقارير الأطباء الشرعيين في المركز الجامعي للطب الشرعي في مدينة لوزان السويسرية و مركز الطب الجنائي الروسي، العثور على مادة البولونيوم المشع في رفات عرفات، بمستويات تفوق المستويات الطبيعية بـ18 مرة، كما أكدت أن السُم المستخدم يعد من أنجع أنواع السموم التي تستخدمها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في عمليات الاغتيال.
 
 

تعليق واحد

  1. الفقير الى الله

    حسبنا الله وكفى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط