#إعلان_الرياض في ختام #القمة_العربية_اللاتينية يدين الإرهاب والتمييز العنصري وممارسات الاحتلال الإسرائيلي

#إعلان_الرياض في ختام #القمة_العربية_اللاتينية يدين الإرهاب والتمييز العنصري وممارسات الاحتلال الإسرائيلي

تم ـ مريم الجبر ـ الرياض: شدّد إعلان الرياض، في ختام القمة العربية اللاتينية، الثلاثاء، برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، على انسحاب إسرائيل الفوري من جميع الأراضي العربية التي تم احتلالها في الـ5 من حزيران/يونيو 1967، بما فيها الجولان السوري المحتل، وما تبقى من الأراضي اللبنانية، وتفكيك جميع المستوطنات، بما فيها تلك القائمة في القدس الشرقية المحتلة، غير القانونية وغير الشرعية، وفقًا للقانون الدولي.

 

وأبرز قادة الدول العربية، والأميركية الجنوبية، أنَّ “الاحتلال المستمر للأراضي الفلسطينية والنشاط الاستيطاني المتزايد الذي تقوم به الحكومة الإسرائيلية يعيق عملية السلام، ويقوض حل الدولتين، ويقلل فرص تحقيق السلام الدائم”.

 

وأكّد إعلان الرياض “الحاجة إلى إعمال الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني  بما في ذلك حقه في تقرير المصير، بما يضمن قيام دولة فلسطين المستقلة، على أساس حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”. مشدّدًا على “أهمية الإفراج الفوري وغير المشروط لجميع الأسرى والمعتقلين السياسيين الفلسطينيين والعرب المحتجزين في السجون الإسرائيلية”.

 

ودان الإعلان “الإرهاب بجميع أشكاله وصوره ورفض أي ربط بين الإرهاب وأية أديان أو أعراق أو ثقافات بعينها”، مؤكّدًا “المساواة في حق جميع الشعوب في العيش في عالم خال من أية اسلحة نووية”. وأشار الإعلان إلى أنَّ إدراك هذا لن يتحقق إلا من خلال الإزالة التامة دون رجعة لجميع الترسانات النووية الموجودة”.

 

وبيّن، أهمية دعوة المجتمع الدولي إلى تبني نهج أكثر فاعلية لتنفيذ المادة السادسة من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية حتى تستعيد المعاهدة مصداقيتها التي بدأت تتآكل، بسبب عدم تنفيذ الالتزامات في شأن نزع السلاح، المنصوص عليها في المادة vi ، وأيضًا دعوة المجتمع الدولي للانخراط في مفاوضات الإنسانية الكارثية التي قد تنجم عن استخدام مثل تلك الأسلحة”.

 

ولفت إعلان الرياض إلى أنَّ “استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية هو حق لا يمكن مصادرته للدول الموقعة على اتفاق منع الانتشار، وأن تطبيق هذا الحق بطريقة تمييزية أو انتقائية سوف يؤثر على مصداقية المعاهدة”.

 

وأردف “نتطلع لتنسيق المواقف تجاه #مكافحة_الإرهاب والتطرف ونشر ثقافة #السلام و#الحوار“، داعيًا “#إيران للتجاوب مع الإمارات لحل أزمة الجزر”، ومدينًا تدخّلها في شؤون الدول العربية الداخلية”، مشدّدًا على “الحل السلمي للأزمة في #سوريا، وتطبيق قرارات الأمم المتحدة في شان الأزمة بـ#اليمن“، ومرحّبًا بـ”إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب بدعم سعودي”.

 

ورحب الإعلان  بالحوار المكثف والتعاون متعدد الأطراف بين الدول العربية ودول أميركا الجنوبية، مشدّدًا على الأخذ في الاعتبار أهمية بذل جهود جديدة ومنهجية  لتطوير شراكة استراتيجية بين الإقليمين، والاتفاق على اتّباع وتعزيز ومتابعة خطة العمل لتسهيل تنسيق الرؤى الإقليمية تجاه القضايا الدولية ودعم تطبيق برامج التعاون في المجالات القطاعية. كما أكد مجددًا على “احترام حقوق الإنسان”.
وجاء في ختام إعلان الرياض أنه “إدراكًا للأحداث والتطورات الراهنة على الساحة الدولية، والدور الرئيسي الذي تلعبه التكتلات والتجمعات الإقليمية، نؤكد مجدّدًا على الالتزام بالاستمرار في تعزيز التعاون العربي– الأميركي الجنوبي، بغية تعظيم الاستفادة من دورية انعقاد قمم الدول العربية ودول أميركا الجنوبية، كل ثلاثة أعوام”، مبرزًا “أهمية مراعاة أهمية الإدماج الاجتماعي، وتعزيز التضامن والتعاون الدوليين، بغية تحقيق التنمية المستدامة، والقضاء على الفقر، وتقوية المؤسسات الحكومية في دولهم، وتحسين نوعية حياة سكانها، واحترام تنوع الشعوب”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط