حي يغرق بمجاري مدرسة إثر خلاف مالكها مع تعليم جدة

حي يغرق بمجاري مدرسة إثر خلاف مالكها مع تعليم جدة

تم – جدة : أسفر خلاف بين مالك مبنى مدرسة حكومية مستأجرة في حي السامر ،وإدارة التعليم في جدة حول مسؤولية رفع مياه الصرف من بيارة المدرسة، عن غرق الشوارع المحيطة بها بالمياه الآسنة، حيث يشير مالك المبنى إلى أن أحد بنود عقد التأجير ينص على أن تتحمل التعليم تكلفة شفط المياه.

وفيما أفاد المُتحدث الرسمي في تعليم جدة عبد المجيد الغامدي بأن هناك متابعة من قبل مدير مكتب تعليم الصفا ومدير المدرسة بالتعاون مع الجهة ذات العلاقة للمشكلة، مشيرًا إلى أنه تم عمل الإصلاحات الخاصة بالصرف الصحي من خلال مالك المبنى وشفط مياه البيارة، أكد عدد من سكان الحي أن المياه لا تزال موجودة حتى موعد إعداد الخبر أمس الثلاثاء.

واشتكى عدد من سكان الحي من تسربات مياه الصرف الصحي من بيارة المدرسة المجاورة لمنازلهم، مشيرين إلى أن معاناتهم مستمرة منذ مايقارب الـ7 أعوام، ولا يوجد حل ناجع لها، مفيدين بأن مالك المبنى عند بنائه للمدرسة أنشأ بيارة الصرف الصحي خلف المدرسة، لافتين إلى أن ذلك مخالف لأنظمة البناء.

وذكروا أن عدم إحضار إدارة المدرسة وايتات لشفط المياه تسبب في وجود تسريبات لمياه الصرف والإضرار بهم، خصوصًا أن مياه المجاري تغمر الشوارع المحيطة بالمدرسة، مبدين خشيتهم من تسببها في انتشار الأوبئة والأمراض بين سكان الحي، لاسيما الأطفال وكبار السن والمرضى.

وقالت أم عبد الله إحدى ساكنات الحي: “إن البناء المخالف لبيارة المدرسة وعدم التزام إدارتها بإحضار وايتات صرف لشفط المياه تسبب في وجود تجمعات للمياه الآسنة بالشوارع مما يعيق حركة المارة، مؤكدة أن منزلها تضرر جراء ذلك”.

وألمحت إلى أنها تقدمت منذ ثلاثة أعوام  بشكوى لوزير التعليم حينها وكذلك لمحافظة المنطقة، وتم تحويل الشكوى لبلدية بريمان، مشيرة إلى أن مدير البلدية حينئذ أرسل 3 خطابات لإدارة المدرسة ومالك المبنى لإيجاد حل لموقع البيارة المخالف لأنظمة البناء، حيث كان من المفترض أن تنشأ البيارة أمام المدرسة وليس خلفها، لكن لم يتم التجاوب حتى الآن.

وشكت أم طارق إحدى ساكنات الحي من انبعاث الروائح الكريهة من بيارة الصرف الصحي، لافتة إلى أن زوجها تقدم منذ فترة طويلة بشكوى للمدرسة ووعدوه بأن المشكلة ستحل قريبًا، لكن لم يتغير أي شيء على أرض الواقع، قائلة: “كما ترين فالمياه تغمر الشوارع وتهدد حياتنا”.

فيما ألمحت أم محمد إلى أنها تعيش معاناة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، خصوصًا أن أبناءها يفضلون لعب الكرة في الشارع، وتخشى من أن يسقط أحدهم في البيارة التي يمكن الدخول إليها عبر باب خلفي، لافتة إلى أن غطاءها متهالك.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط