العازبات أهداف مفضّلة لـ”المُبتزين”   

العازبات أهداف مفضّلة لـ”المُبتزين”    

 

تم – الرياض : كشف الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله السند، أن الابتزاز يعرف بأنه “الحصول على معلومات أو صور شخصية بدافع الاستغلال لأغراض مالية أو انحرافية، كتهديد بعض الفتيات بنشر صورهن على الإنترنت أو إبلاغ ذويهن”. 

جاء ذلك خلال مشاركة “السند” في المؤتمر الدولي الأول لمكافحة الجرائم المعلوماتية، الذي يرعاه خادم الحرمين الشريفين وتنظّمه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ممثّلة بكلية علوم الحاسب والمعلومات صباح اليوم الخميس في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات في فندق “الأنتركونتننتال” في الرياض. 

واستعرض السند إحصائيات عن حالات الابتزاز وواقع المبتزين والمبتزات من الناحية العمرية والتعليمية والاجتماعية ومنشأ العلاقة ومطالب المبتزين، مبينا أن غالبية من يقعون ضحية للابتزاز تتراوح أعمارهم من 21 إلى 25 عامًا.

ولفت رئيس الهيئات إلى أن الحالات الاجتماعية للمبتزات تتصدرها الفتيات اللاتي لم يتزوجن بنسبة 58% ثم المتزوجات بنسبة 26% ثم المطلقات بنسبة 8% ثم المخطوبات بنسبة 7%  ثم الأرامل بنسبة 1%، أما من الناحية التعليمية فيأتي مؤهل الثانوي متصدرًا لمؤهلات الضحايا بنسبة 41% ثم الجامعي بنسبة 40% ثم المتوسط بنسبة 8% ثم الموظفات بنسبة 6% ثم الابتدائي بنسبة 4% ثم الدراسات العليا بنسبة 1%.

ومن جهة منشأ العلاقة بين المبتز والمبتزة فتأتي مواقع التواصل الاجتماعي في مقدمتها بنسبة 22% ثم تطبيقات الهاتف الجوال بنسبة 21% إلى غير ذلك من الأسباب التي من أبرزها المعاكسة والاتصال الخاطئ ومحلات صيانة الهواتف ومواقع الزواج وبعض معبري الرؤى وغيرها. 

وأوضح السند أن غالبية المبتزين “المجرمين” تتراوح أعمارهم ما بين 21 إلى 25 عامًا بنسبة 37%، موضحًا أن 74% من مطالبهم جنسية.

وأشار إلى أن الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يتمثل دورها في مكافحة الابتزاز في الجوانب الوقائية، والتوجيهية، والجانب الضبطي الجنائي، مؤكدًا أن الرئاسة العامة تحظى بدعم واهتمام من القيادة الرشيدة، منوها بأهمية الجانب التوعوي للشباب والفتيات بمخاطر الابتزاز وأسبابه حتى لا يقعوا ضحية لهذه الأعمال الإجرامية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط