نواب فرنسيون يرفضون زيارة روحاني إلى باريس

تم – باريس

أبدى 100 نائب من الجمعية الوطنية الفرنسية (إحدى غرفتي البرلمان الفرنسي)، امتعاضهم من زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني لفرنسا، مؤكدين أن “إيران تُعتبر مصدر الأزمات في منطقة الشرق الأوسط، وليست جزءا من الحلّ”، مطالبين في الوقت نفسه أن تشمل المحادثات بين باريس وطهران ملف حقوق الإنسان في إيران وإيقاف الإعدامات والإفراج عن السجناء السياسيين واحترام الحريات العامة في إيران.

وأوردت مصادر صحافية أن النواب الفرنسيين، الذين ينتمون إلى مختلف التيارات السياسية في البرلمان الفرنسي، أكدوا أنه على حكومة الفرنسية أن تشترط لتطوير علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع إيران تحسين حالة حقوق الإنسان في إيران.

وكان مكتب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قد أعلن أنه يتوقع أن تشهد زيارة روحاني لباريس توقيع عدة اتفاقيات اقتصادية بين البلدين.

ونشرت مصادر صحافية خلاصة من بيان النواب المعترضين على زيارة روحاني لباريس، مع ذكر جميع أسماء النواب الـ100.

وذكرت أن المعارضة الإيرانية، وبرفقة الجاليات العربية وعدد من المنظمات الفرنسية والدولية النشطة في مجال حقوق الإنسان، ستقوم بتنظيم مظاهرة الاثنين المقبل احتجاجاً على زيارة روحاني لباريس وضد الإعدامات في إيران.

وأصدرت عشرات من المنظمات غير الحكومية والناشطة في مجال حقوق الإنسان في كل من سورية ومصر والعراق واليمن والأردن، وكذلك بعض النشطاء العرب في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان في الولايات المتحدة وأوروبا، بيانًا تحت عنوان “أوقفوا الإعدامات في إيران” بشأن ما يجري في إيران من إعدامات وتعذيب وتنكيل بأبناء الشعوب الإيرانية المختلفة،  وأعرب هؤلاء عن قلقهم بشأن قتل سكّان مخيم “ليبرتي” الذي يؤوي عناصر “مجاهدي خلق”، وفرض الحصار عليهم.

وذكّرت هذه المنظمات، وتعدادها 51، بحصيلة حكومة روحاني في مجال الإعدامات، حيث تم تنفيذ هذا الحكم بما لا يقل عن 2000 شخص خلال ولاية روحاني، مذكّرةً بأن بعض كبار المسؤولين في حكومته هم من المتورطين في المجازر ضد السجناء السياسيين، وطالبوا الرئيس الفرنسي بضرورة اشتراط تحسين حالة حقوق الإنسان ووقف الإعدامات لتحسين العلاقات بين باريس وطهران.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط