جنود روس اعترضوا على خطط إرسالهم للقتال في سورية

جنود روس اعترضوا على خطط إرسالهم للقتال في سورية

تم – موسكو

أكد محام وناشط في حقوق الإنسان، أن مجموعة صغيرة من الجنود الروس تقدمت بشكوى للادعاء العسكري ضد خطط إرسالهم إلى سورية، وذلك في تحرك نادر ينم عن تمرد.

ولم يدم الاعتراض الذي جرى في وحدة للدفاع الجوي طويلًا، لكنه يشير إلى تنامي التوتر في الجيش مع مواصلة روسيا مهمتها القتالية في سورية، والإبقاء على قواعد في بلدان سوفيتية سابقة في آسيا الوسطى وتواجدها أيضا في أوكرانيا.

وكان القلق بشأن تجارب الجنود الروس في أوكرانيا، هو الذي دق جرس الإنذار لنحو 60 جنديًا أرسلوا من القاعدة التي بها الوحدة في سيبيريا إلى ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود في أواخر أغسطس.

وقال الناشط في حقوق الإنسان سيرجي كريفنكو والذي يساعد عائلات الجنود: “وصل ممثل عن هيئة الأركان العامة إلى هناك، وأبلغهم أن عليهم أن يصعدوا على متن سفن والتوجه إلى بلد مضطرب لاحتمال المشاركة في القتال.”

ولم يكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن حينها بدء العملية العسكرية في سورية، لذا لم يكن الجنود في وضع محاربين من الناحية القانونية.

كان الإجراء يعكس قلقًا لدى الجنود لأن الدولة تبرأت علانية من الجنود الروس الذين ألقي القبض عليهم أو قتلوا في أوكرانيا.

وأظهرت تحقيقات وشهادات من بعض الجنود الذين انخرطوا في القتال، أن روسيا أرسلت جنودًا إلى أوكرانيا في عملية سرية لكن موسكو نفت إرسال أي قوات.

وقال إيفان بافلوف وهو محام لبعض الجنود “إنهم (الجنود الذين أرسلوا إلى سورية) أدركوا حقيقة خطورة أن ينتهي بهم المطاف في نفس الموقف”.

وقال كريفنكو وهو أيضًا عضو هيئة حقوقية تقدم المشورة للرئيس بوتين، إن الجنود في الوحدة طلبوا منحهم أوامر رسمية مكتوبة للذهاب إلى سورية، وعندما رفض قادتهم اتصل الجنود بالمدعين العسكريين، وفي النهاية لم يواصل إجراءات الشكوى سوى قرابة أربعة جنود.

ورفض مكتب المدعي العام العسكري لحامية نوفوروسيسك التعليق، ولم ترد وزارة الدفاع على طلب للتعليق ولم يتسن لأحد التحدث إلى أي من الجنود في الوحدة.

وكان البرلمان الروسي وافق في 30 سبتمبر على شن عملية عسكرية في سورية، موفرًا حماية رسمية للجنود الروس الذين ينشرون هناك، وتنفي وزارة الدفاع الروسية انخراط أي من الجنود في عمليات برية في سورية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط