مراهقون على حافة الغرق في مياه السيول ومطالبات بسن قوانين لحمايتهم

مراهقون على حافة الغرق في مياه السيول ومطالبات بسن قوانين لحمايتهم

تم – الرياض
يطالب العديد من التربويين المهتمين بشأن الشباب بضرورة سن أنظمة ولوائح جزائية، تردع كل من يحاول مخالفة تحذيرات الدفاع المدني أوقات السيول من أجل استعراض مهاراته في قيادة السيارات وسط الأودية، إذ يبالغ المراهقون في احتفالهم بالإمطار ويخرجون إلى الأودية معرضين أنفسهم للمخاطر من أجل التفاخر بقدراتهم على قيادة السيارات وسط مياه السيول والتقاط الصور لنشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ويصنف بعض التربويين مثل هذه التصرفات على أنها جريمة في حق الذات، نظرًا لفظاعة ما تفضي إليه من انتهاك لحرمة الأرواح، لافتين إلى أن المراهقين يصرون في أوقات السيول على استعراض مهاراتهم في قيادة سيارات الدفع الرباعي وقطع الأودية بها، بحثًا عن مجد زائف وشهرة وهمية وحبا لسماع كلمات مدح من نوعية “ذيب”، يحفزهم تصفيق وتشجيع أقرانهم الذين غالبًا ما يقفون على ضفاف هذه الأودية وقت جريانها، للتعبير عن فرحتهم بالأمطار، ورغبتهم في الاستمتاع بالأجواء التي تعقب نزولها، والذين غالبًا ما يقومون بتوثيق هذه المشاهد عبر أجهزة الجوّال، ومن ثم يتم نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
يذكر أن ظاهرة استعراض الشباب بمركباتهم خلال وقت جريان الأودية عقب هطول الأمطار تتسبب كل عام في فقد العديد من الأرواح فضلا عن إشغال السلطات الأمنية في البحث عن المفقودين وإنقاذهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط