ليلة #باريس الدمويّة توحّد العالم ضد #الإرهاب و#داعش 

ليلة #باريس الدمويّة توحّد العالم ضد #الإرهاب و#داعش 

كتم ـ رقية الأحمد ـ عربية وعالمية: انتفض العالم، استنكارًا وشجبًا وإدانة، إثر ليلة باريس الدموية، جراء 7 اعتداءات متزامنة، شهدتها العاصمة الفرنسية، أسفرت عن مقتل أكثر من 125 شخصًا، وإصابة المئات، وتبنى تنظيم #داعش الإرهابي مسؤوليتها، وتأكّد من الشرطة الفرنسية، تورّط مصري وسوري وفرنسي، في تنفيذها.

وأكّدت دول عربية، وغربية، تضامنها مع الشعب الفرنسي، ورفضها لهذه “الأعمال الإرهابية”، ووقوفها إلى جانب فرنسا في “مكافحة الإرهاب” حتى القضاء عليه.

وأبرزت المملكة العربية السعودية، أنَّ هجمات باريس لا تُقرها الأديان، معبرة عن استنكارها الشديد للأعمال والتفجيرات الإرهابية، التي أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا والمصابين. كما قدّمت الخارجية السعودية تعازي المملكة إلى أسر الضحايا وإلى فرنسا. وجدّدت السعودية، ما سبق أن أعربت عنه، من ضرورة تكاتف المجتمع الدولي ومضاعفة جهوده، بغية اجتثاث هذه الآفة الخطيرة والهدامة التي تستهدف الأمن والاستقرار في أرجاء المعمورة كافة، والتي لا تقرها جميع الأديان السماوية ولا الأعراف والمواثيق الدولية، مشدّدة على ضرورة تطوير آليات فعالة للعمل المشترك على المستوى الدولي لمحاربة كل من يسعى إلى الهدم والتخريب.

ودانت دولة الإمارات العربية المتحدة الاعتداءات. وأعرب رئيسها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، في برقية للرئيس الفرنسي، عن إدانة بلاده واستنكارها الشديد لهذا العمل الإرهابي. وأبدى تضامن الإمارات الكامل مع فرنسا في هذه الظروف الصعبة، ودعمها لكل ما يتطلبه الوضع لمواجهة الإرهاب والقضاء عليه.

ومن القاهرة، أعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف أنَّ “مصر تعرب عن ثقتها الكاملة في أن مثل هذه الأحداث الإرهابية لن تضعف عزيمة الدول والشعوب المحبة للسلام، بل ستزيدها إصرارًا على مكافحة الإرهاب ودحره”، مشيرًا إلى أنَّ المطلوب “تكاتف جهود المجتمع الدولي في مواجهة آفة الإرهاب الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء العالم دون تفريق”. وأبرز أنَّ “الرئيس عبدالفتاح السيسي كلف السفير المصري لدى باريس نقل خالص التعازي والمواساة للقيادة السياسية الفرنسية، وحكومة وشعب الجمهورية الفرنسية، في ضحايا هذه الحوادث الإرهابية الغاشمة، والتأكيد على تضامن مصر مع فرنسا ومساندتها للجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب الذي لا يعرف حدوداً ولا دينًا”.

وفي عمّان، أكّد وزير الدولة لشؤون الإعلام، والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني أنَّ “بلاده تقف مع الشعب الفرنسي الصديق في مواجهة هذه الاعتداءات الدامية والغاشمة والتي روعت المدنيين والأبرياء”، ولفت إلى أنَّ “الحكومة الأردنية دائمة التواصل مع الحكومة الفرنسية في مواجهة الإرهاب والتطرف أيًا كان مصدره”، مجددًا وقوف بلاده “بكل قوة وحزم ضد التنظيمات الإرهابية التي باتت أعمالها الإجرامية تستشري في كل مكان، وتستبيح الأرواح والممتلكات، ولا تراعي حرمة الدين والإنسانية والقيم والأخلاق”. كما دعا المجتمع الدولي إلى “الوقوف والتعاون وتعبئة الموارد لمواجهة ظاهرة الإرهاب وقطع التمويل عن التنظيمات الإرهابية”.

وأبدت دولة الكويت استنكارها للهجمات “الإرهابية” التي استهدفت العاصمة الفرنسية، كما أرسل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، برقية تعزية إلى الرئيس الفرنسي أكد فيها أنَّ “هذا العمل الإجرامي يتنافى مع الشرائع السماوية والقيم الإنسانية كافة”، معلنًا “وقوف دولة الكويت مع الجمهورية الفرنسية وشعبها الصديق وتأييدها ودعمها للإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، وللتصدي لهذه الأعمال الإرهابية”.

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، أنَّ “الأعمال التي تستهدف زعزعة الأمن تتنافى مع المبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية كافة”، مجددة موقف دولة قطر الثابت من نبذ العنف بكافة صوره وأشكاله وأيًا كانت مسبباته”.

كما نددت البحرين بشدة بالعمليات والاعتداءات الإرهابية التي شهدتها مدينة باريس، وأسفرت عن سقوط مئات من الضحايا والمصابين الأبرياء، معربة عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى الجمهورية الفرنسية وشعبها الصديق وأهالي وذوي الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين جراء هذه الأعمال الإرهابية الوحشية المروعة التي تتنافى مع الأديان والشرائع السماوية كافة، وتتناقض مع كل القيم الإنسانية.

وأكدت البحرين تضامنها التام مع فرنسا في مواجهة تلك الاعتداءات الإرهابية ودعمها الكامل فيما تتخذه من إجراءات رادعة لتقديم الجناة إلى العدالة، مجددة موقفها الثابت الرافض للإرهاب بكل صوره وأشكاله.

وفي السياق ذاته، دان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاعتداءات التي وقعت في باريس وعبر “عن تضامنه وتعاطفه مع فرنسا حكومة وشعبًا في مواجهة الإرهاب”، فيما أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، الدكتور نبيل العربي، عن إدانته الشديدة للجريمة النكراء التي اقترفتها أيادي الاٍرهاب في حق الشعب الفرنسي وضيوفه بباريس والتي استهدفت الأبرياء الآمنين في عدد من الأماكن العامة.

ودوليًا، رأى وزير الخارجية الأميركي جون كيري، السبت، أنَّ اعتداءات باريس وغيرها من الأعمال الإرهابية الأخيرة تؤكد أن العالم يشهد “نوعًا من الفاشية من القرون الوسطى والحديثة (…) الساعية إلى التدمير ونشر الفوضى”، مضيفًا أنَّ “الأمر الوحيد الذي يمكننا قوله لهؤلاء الأشخاص هو أن يقومون به يعزز تصميمنا جميعا على مكافحتهم”، معلنًا أن الاعتداءات دفعت بالدبلوماسيين المجتمعين في فيينا حول الأزمة السورية إلى “بذل مجهود أكبر (…) للمساعدة على حل الأزمات التي نواجهها”.

ودانت تركيا، التي تستضيف قمة لزعماء العالم في مطلع الأسبوع، هجمات باريس، واصفة إياها بأنها “جريمة ضد الإنسانية”، ومؤكّدة أنها على استعداد للتعاون الكامل مع فرنسا وحلفائها في مكافحة الإرهاب. وقال مكتب رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو في بيان له، “الإرهاب لا دين له ولا جنسية ولا يمثل قيمًا. الإرهاب جريمة ضد الإنسانية”.

بدوره، وصف الأمين العام للأمم المتحدة الهجمات الإرهابية التي وقعت في باريس بالهجمات الخسيسة. وروسيا هي الأخرى أدانت الهجمات، وعرض الكرملين مساعدة فرنسا في التحقيق. كما أعلن رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف أن “اعتداءات باريس لا يمكن تبريرها”، داعيًا الأسرة الدولية إلى “توحيد الصفوف في وجه التطرف”، مؤكّدًا أنَّ “روسيا تشاطر الشعب الفرنسي الحزن والألم”.

وندد الرئيس الإيراني حسن روحاني بهجمات باريس واصفًا الحدث بأنه يعد “جريمة ضد الإنسانية”، وأرجأ زيارته المقررة لأوروبا. وأعربت المستشارة الألمانية، أنغلا ميركل، عن صدمتها الشديدة جراء العمليات الإرهابية، كما أبدت تعاطف الشعب الألماني وتضامنه مع الحكومة الفرنسية، بينما أكّد رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، عبر حسابه على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، أنَّ “بلاده ستفعل ما في وسعها من أجل مساعدة فرنسا”.

من جهتها، دانت إيطاليا بشدة الاعتداءات التي وقعت في العاصمة الفرنسية، وأعلن رئيس الوزراء الإيطالي تضامن بلاده الكامل مع فرنسا. وقال رينزي في تغريدة على “تويتر” إن “أوروبا المصابة في صميمها ستعرف كيف سترد على هذه الهمجية”، معربًا للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن “تضامن” إيطاليا مع بلاده.

وكذلك، أدان مجلس الأمن الدولي الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت باريس. أما الرئيس الصيني شي جين بينغ فقال إنه مستعد للإنضمام إلى فرنسا لزيادة التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب.

وشجب الفاتيكان، هجمات باريس، ووصفها بأنها “عنف إرهابي مجنون”. ودعا إلى “رد حاسم لمواجهة انتشار الكراهية التي تدفع للقتل”.

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط