الخادمة الهندية مبتورة الذراع تروي تفاصيل حكايتها

الخادمة الهندية مبتورة الذراع تروي تفاصيل حكايتها

تم – متابعات : كشفت العاملة المنزلية الهندية التي قُطعت ذراعها في المملكة، لأول مرة، تفاصيل ما حدث لها، وقالت إنها وصلت إلى منزل كفيلها للعمل بعد وعد من الوكيل أنها ستحصل على أموال كثيرة، لكنها اكتشفت عكس ذلك؛ حيث عملت لمدة شهرين ولم تحصل سوى على راتب شهر واحد.

وأضافت أن مخدومتها عاملتها بطريقة حسنة في الأيام الأولى بعد وصولها، لكن بعد ذلك بدأت السيدة تعاملها معاملة سيئة، وكانت تعطيها طعامًا قديمًا، ولم تسمح لها باستخدام الهاتف، قائلةً لها إنها لا ترغب في وجود خادمة.

وتابعت أنها أبلغت السيدة التي تعمل لديها أنها إذا لم ترغب في عملها عليها أن تعيدها إلى الوكيل الذي جلبها، لكنها رفضت؛ فلما أعيتها المحاولة توجهت إلى بيت ابنة الكفيل القريب من المنزل الذي تعمل فيه؛ حيث توجد لديهم عاملات وسائق من التاميل يتحدثون لغتها، لكنها لم تجدهم في ذلك الوقت وجاء الكفيل وأرجعها إلى المنزل.

وأضافت: “عندما عدت إلى المنزل دخلت غرفتي وأحضرت اثنين من الساري وربطتهما معًا ثم وثقتهما بالسرير وبدأت أنزل من النافذة، ولم أعرف أنهم -أهل المنزل- دخلوا الغرفة، لكن بعد أن بدأت أتدلى لأسفل سمعت صوتًا شديدًا ثم سقطت على الأرض، ولم أفق بعد ذلك إلا في المستشفى وهناك علمت أني فقدت ذراعي”.

ولم تذكر العاملة الهندية صراحةً في لقائها أن كفيلها هو من قطع ذراعها، كما ذكرت العديد من تقارير وسائل الإعلام العالمية نقلًا عن شقيقتها.

لكنها اشتكت من سوء المعاملة، وطالبت بمنع سفر السيدات للعمل في المنازل السعودية؛ بسبب تعرضهن لسوء معاملة، على حد قولها.

تعليق واحد

  1. أحمد الراشد

    للأسف إعلامنا غالبا دوره سلبي في مثل هذه الحوادث

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط