وفاة #هشام_ناظر صاحب الخطّة الأولى للتنمية في #المملكة ووزير التخطيط والبترول السابق

وفاة #هشام_ناظر صاحب الخطّة الأولى للتنمية في #المملكة ووزير التخطيط والبترول السابق

تم – متابعات : توفي وزير التخطيط والبترول السابق، والسفير السعودي السابق لدى القاهرة، هشام محي الدين ناظر، مساء السبت، 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2015.

يذكر أنّه ولد هشام محيي الدين ناظر في مدينة الرياض، وأتم دراسته الابتدائية والمتوسطه بمدارس الفلاح. وتلقى تعليمه الثانوي في كلية فيكتوريا بالأسكندرية وحصل على شهادة أكسفورد وكمبردج العامة، وأكمل دراسته الجامعية في جامعة كاليفورنيا (لوس أنجلوس)، حيث حصل على البكالوريوس في العلاقات الدولية بمرتبة الشرف الأولى وذلك في عام 1957 م، وفي عام 1958 م حصل على الماجستير في العلوم السياسية من الجامعة نفسها. وحصل على درجة الدكتوراة الفخرية في القانون من جامعة كوريا، وفي عام 1991م حصل على الدكتوراه الفخرية في القانون الدولي من الجامعة الأميركية في القاهرة.

وبدأت علاقته بالبترول والثروة المعدنية، قبل تعيينه وزيرًا في أواخر عام 1986 م، بالأصح منذ تخرجه وعودته لوطنه، حيث عمل آنذاك في المديرية العامة لشؤون الزيت والمعادن، وكان أول محافظ للمملكة في منظمة الدول المصدرة للبترول”أوبك”، وذلك في عام 1961 م، كما عين عام 1962م وكيلاً لوزارة البترول والثروة المعدنية وهو منصب احتفظ به حتى عام 1968م.

واختاره الملك فيصل بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ ليكون المسؤول عن إعداد خطة التنمية الأولى في المملكة العربية السعودية، حيث عينه رئيسًا للهيئة المركزية للتخطيط، بمرتبة وزير في عام 1968 م، وكانت تلك الخطة (1970 – 1975 م) بداية الانطلاق نحو التنمية، إذ وضعت الأسس الهامة للتنمية في المملكة العربية السعودية. وأصبح في عام 1971 م، وزير دولة وعضو مجلس الوزراء، بالإضافة إلى عمله كرئيس للهيئة المركزية للتخطيط.

وفي عام 1975 م أصبح وزيرًا للتخطيط بعد أن تحولت الهيئة المركزية للتخطيط إلى وزارة، ووضع بالتالي خطط التنمية الخمس للمملكة العربية السعودية، وفي أثناء ذلك عين في عام 1975 م نائبًا لرئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع فضلاً عن عمله، والتي رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز ـ تغمده الله برحمته ـ شخصياً، والتي أنيط بها مسؤولية بناء أكبر وأحدث مدينتين صناعيتين في العالم (الجبيل وينبع) يربط بينهما أنبوبا النفط والغاز، لتقوم فيهما صناعات عديدة أصبحت مصدرًا مهماً للدخل.

وفي أواخر عام 1986 م، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز ـ رحمه الله ـ أمره الملكي بتعيين هشام ناظر وزيرًا للبترول والثروة المعدنية، بالإضافة إلى عمله في وزارة التخطيط بالنيابة في فترة من أصعب الأوقات في عالم البترول. وقد قام بإعادة هيكلة وزارة البترول، التي بدأ منها إعادة عملية تنظيم “بترومين”، فتم دمج الصناعات المتشابهة في شركات موحدة، إذ توحدت المصانع الثلاث لزيوت التشحيم في شركه واحدة “بترولوب”، وتوحدت كذلك أعمال الإنتاج والتسويق والتوزيع والنقل لمصافي التكرير، تمهيداً لضمها مع إنتاج الخام الذي تتولى مسؤوليته “أرامكو” السعودية.

وفي أواخر عام 2005 م عيين بناءً على تكليف من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ سفيراً للمملكة العربية السعودية لدى القاهرة، حتى تم إعفاءه من منصبه، إبان الثورة المصرية، عام 2011.

ومنح هشام ناظر تسعة عشر وسامًا، من مختلف دول العالم، على رأسها وشاح الملك عبدالعزيز.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط