سعوديون حفاة منذ الطفولة ويتمتعون بصحة جيدة

سعوديون حفاة منذ الطفولة ويتمتعون بصحة جيدة
تم- الأحساء
بعض أهالي قرى الأحساء يرفضون أن ينتعلوا الأحذية ويصُّرون على أن تلامس أقدامهم الأسفلت الحارق مباشرة، من دون أن يشعروا بألم، ويفاجَأ من يلتقيهم من خارج قريتهم بأن أسفل الغترة والثوب النظيفين قدمين متسختين عاريتين.
أوضح المواطن عبدالله سالم -في العقد السادس- في تصريحات صحافية أنه منذ طفولته وهو يسير حافي القدمين، واعتاد الأمر حتى عندما فقد بصره في بداية العقد الثالث من عمره، لم يتخل عن هذه العادة رغم أنه لم يعد في إمكانه تلاشي الأحجار أو الزجاج والمسامير التي تتواجد على الطرقات.
وأكد سالم أنه مع الوقت والإصابات الكثيرة اعتادت قدماه على هذه العوائق، فلا يشعر بالألم الذي يشعر به الآخرون الذين ينتعلون الأحذية، بل هي مجرد وخزة صغيرة، سرعان ما ينتهي ألمها على حد وصفه.
 من جانبه قال السبعيني ناصر علي، إنه اعتاد السير بدون حذاء منذ الطفولة رغم تضرر قدميه نتيجة هذه العادة، إذ أنه يضطر إلى نقع قدميه قبل أن ينام في ماء وملح، مضافة إليه أغصان الريحان، لتخفيف ثقل الطبقة السفلية لقدميه، التي تحولت مع مرور الزمن إلى ما يشبه خف الجمل.
وأوضح نجله أحمد أنه كان يشعر بإحراج كبير عندما يرى والده عار القدمين، لافتا إلى أن البعض اتهمه بعدم البر به، وشراء حذاء له، لكن مع الوقت أصبح الأمر معتاداً، بعد فشل كل المحاولات لإقناعه بأن يرتدي حذاءً.
وأكد أن هناك كثيرين ممن هم على شاكلة والده، ليس في الأحساء فقط، بل في مناطق مختلفة من العالم، مشيرا إلى أن والده جرب في وقت من الأوقات ارتداء حذاء لكنه أصيب بحساسية مفرطة وتورم في جوانب القدم، وعلى الرغم من أنه يسير عار القدمين لمسافات طويلة إلا أنه لا يشتكي من أي مرض.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط