تقرير أميركي يضع حدًا لمهاترات #إيران بشأن تورّط #السعودية في #تفجيرات_باريس

تقرير أميركي يضع حدًا لمهاترات #إيران بشأن تورّط #السعودية في #تفجيرات_باريس
تم – طهران : كعادتها في استغلال الأحداث المأساوية لصالحها، استغلت أذرع إيران الإعلامية المُفلسة هجمات باريس، وشنّت حملةً إعلاميةً سخيفة وغير أخلاقية في جميع وكالاتها وصحفها الإخبارية الناطقة باللغة الإنجليزية؛ حمّلت فيه السعودية مسؤولية هذه التفجيرات، إلا أن تقريرًا سريًّا يعتمد عليه صُناع السياسة في أميركا، أكّد أن سياسة طهران في العراق وسوريا هي سببٌ رئيس في ظهور سرطان التطرُّف في المنطقة وفي العالم، على الرغم مما تدّعيه إيران من مزاعم كاذبة في قدرتها على محاربة التطرُّف.

ووجهت قناة “العالم” الإيرانية، وصحيفة “طهران تايم” الناطقة باللغة الإنجليزية – إلى السعودية، اتهامات سخيفة؛ مؤكدة أن التطرُّف والحركات المتشددة، مثل “القاعدة” و”داعش”، منبعها من السعودية؛ متناسية عشرات التفجيرات التي اكتوت بها السعودية ونجت منها طهران!
وأضافت أن السعودية هي راعية للسلفية الإرهابية, ودعت في تقريرها الدول الغربية، إلى عدم إغماض أعينها عمّا وصفته بـ”الوهابية”، وسلوك السعودية، مطالبة بإغلاق الجمعيات الخيرية في المنطقة, واتهمت الصحيفة كل فصائل المعارضة في سوريا بالإرهاب والتطرُّف، مبينةً أنها تجد دعمًا من السعودية التي تعرقل الحل في سوريا عبر إصرارها على رحيل الأسد – على حد زعمها.
وقدم معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، ردودًا على الهجمات الدعائية الموجّهة من إيران وبعض الصحف الغربية ضدّ السعودية، عبر استطلاع سرّي للرأي لشريحة واسعة من السعوديين ومن كل الأطياف؛ كشف فيه التوجّه الحقيقي للشعب السعودي ونظرته لتنظيم داعش؛ وتساءل التقرير الذي نُشر قبل أسبوع على موقعه الإلكتروني: “ما مقدار الدعم الشعبي الذي تتمتع به (داعش) في البلدان الرئيسة المشاركة في (التحالف) الدولي الحالي ضدّ التنظيم، كمصر أو المملكة العربية السعودية أو لبنان؟”.
وأجاب التقرير: “لم يكن بوسع المرء، حتى اليوم، سوى التكهّن بالإجابة عن هذا السؤال الذي أضحى أكثر إلحاحًا بفعل التقارير الإخبارية التي انتشرت أخيرًا بشأن عمليات اعتقال طالت أتباع (داعش) في هذه البلدان الثلاثة”.
وأوضح التقرير أن “أكثر النتائج إثارةً للاهتمام والتشجيع، أنّ تنظيم داعش لا يملك تقريبًا أي دعم شعبي في مصر أو السعودية، وأن 3% فقط من المصريين عبروا عن رأي إيجابي تجاه “داعش”، وفي السعودية، كانت النسبة أعلى بقليل؛ إذ احتفظ 5% بنظرة إيجابية”.
وبيّن التقرير: “أن النقطة الرئيسة والأخيرة هنا؛ تتعلّق بالمواقف الشعبية تجاه عدوّيْن مشتركيْن آخريْن لـ”داعش”، هما سوريا وإيران، ففي كل من مصر والسعودية، نسبة مَن ينظرون بشكلٍ إيجابي إلى الحكومة الإيرانية أو السورية لا تكاد تتخطى خانة العشرات، حيث هي عالقة بين 13 و14 % في كلا البلدين”.
وانتهى التقرير بأن السؤال الذي يطرح نفسه هو: “ما الذي تعنيه جميع هذه الأرقام بالنسبة للحملة الأميركية الحالية ضدّ تنظيم داعش؟”، وأضاف: “قد يكون الرأي العام متقلبًا، لكن في الوقت الراهن توضح النتائج التي توصل إليها هذا التحليل أمورًا مهمة للسياسة الأميركية: أولًا، على الولايات المتحدة وحلفائها ألا يخشوا من إمكانية نجاح “داعش” في استقطاب عدد كبير من المناصرين في المجتمعات العربية المجاورة لبلدَيْ منشأ التنظيم، أو من قيام ردّ فعل شعبي قوي ضدّ الغارات الجوية الأميركية، أو ضدّ حلفاء الولايات المتحدة العرب الآخرين في هذه المعركة”.
وأبان هذا التقرير، الذي يعتمد عليه صُناع السياسة في أميركا بشكل كبير في تحديد السياسة الأميركية المناسبة للمنطقة، أن سياسة طهران في العراق وسوريا هي سبب رئيس في ظهور سرطان التطرُّف في المنطقة وفي العالم، على الرغم مما تدعيه إيران من مزاعم كاذبة في قدرتها على محاربة التطرُّف.
يذكر أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري؛ صرّح، السبت، بتقدير بلاده لجهود السعودية ومصر في مجابهة “داعش”؛ وجاءت هذه التصريحات على هامش اجتماع فيينا، الذي عُقد لحل القضية السورية، التي أكّد فيها أن القضاء على تنظيم داعش يتطلب جهودًا من جميع الدول، خاصة المملكة العربية السعودية ومصر والأمم المتحدة.
يشار في هذا الشأن، إلى أن طهران قد رسمت صورة للعالم بأنها الدولة الوحيدة القادرة على هزيمة تنظيم داعش، وأنها تستطيع إعادة الأمور إلى نصابها في العراق وسوريا، وهي الجهود التي باركتها أميركا ورحبت بها، لكن تنظيم داعش تمدّد في العراق وسيطر على محافظة الرمادي بشكلٍ كاملٍ؛ ليظهر للعالم أن إيران وميليشياتها الشيعية لا يمكن أبدًا المراهنة عليها في القضاء على التطرُّف و”داعش”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط