المسند ينفي مزاعم #الدفاع_المدني ويكشف: تقنيّة تفريق السحب لم تستخدم في #جدة

المسند ينفي مزاعم #الدفاع_المدني ويكشف: تقنيّة تفريق السحب لم تستخدم في #جدة
تم – الرياض : كشف أستاذ المناخ المشارك بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم، الدكتور عبدالله المسند، عن إمكان تفريق السحب علميًّا وتقنيًّا ، مشيرًا إلى أن الإنسان تمكن من استحلاب السحب “الاستمطار”، مستدركًا: “تفريق السحب تم على نطاق جغرافي ضيق، ومحدود، كما أن نجاحه غير مضمون”.
وشدد المسند، على أن تقنية تفريق السحب لم تُستخدم لا في محافظة جدة ولا غيرها، موضحًا أن صورة الخطاب الموجه من الدفاع المدني إلى الرئاسة بشأن تفريق السحب مزور ويتكرر سنويًّا، وفيه أخطاء إجرائية وإدارية فات على المزوّر تدراكها!
وأكد أن “طرق تفريق السحب ما زالت بدائية وتحت التجربة ونتائجها غير مضمونة، وفي الوقت نفسه محدودة المساحة، وهي شبيهة بطريقة الاستمطار ولكنها أصعب، ولا تنجح إلا مع السحب الصغيرة أو المتوسطة إلى حد ما – والله أعلم”.
وأشار إلى أن روسيا تستخدم تقنية تفريق السحب ثلاث مرات في السنة: “احتفالات يوم النصر، ويوم المدينة، ويوم روسيا اليوم”، والصين استخدمتها عند افتتاح الأولمبياد عام 2008م.
وأوضح “المسند”، في تصريح صحافي، صعوبة تنفيذ ذلك: ” لتفريق السحب الماطرة عن محافظة جدة ـ على سبيل المثال ـ ولفترة 3 ساعات تقريبًا، فالعملية تحتاج إلى موظفين يفوق عددهم عدد من يعمل بالرئاسة العامة للأرصاد حاليًّا، وإلى محطات رصد مناخية خمسة أضعاف ما هو متوفر بجدة حاليًّا، وبضع طائرات خاصة لتفريق السحب، أو عشرات المدافع الأرضية لتطلق نحو 1000 صاروخ لإجهاض السحب الماطرة قبل وصولها، وتوقف حركة النقل الجوي المدني والعسكري كليًّا فوق المحافظة، وغرفة كونترول متطورة، وأجهزة حاسوبية فائقة، ورادارات طقسية محمولة وثابتة، وأقمار صناعية لمراقبة الغلاف الجوي المحلي”.
وبيّن أن “كل هذا لتفريق الغيوم فوق جدة لبضع سويعات، وقد تنجح وربما تفشل”، لافتًا إلى أن الرئاسة العامة للأرصاد لا تستطيع إدارة حرب تقنية جوية بهذا الحجم والتعقيد، و”لا يستطيع الإنسان مهما أوتي من قوة تغيير مسار حالة مطرية بأكملها، أو إعصار مداري، أو عاصفة غبارية، أو نحوها”.
وأبان حقيقة الخطوط البيضاء التي تُخلفها الطائرات النفاثة في السماء، والتي يدعي البعض أنها غاز الكيمتريل وخلاله تُفرق السحب، “فعندما تكون الطائرة على ارتفاعات عالية نحو 8 – 12 كم، وفي مستويات جوية متجمدة، وعندما تنفث محركات الطائرات النفاثة العديد من المركبات الكيميائية الغازية، ومنها بخار الماء، وهو بدرجة حرارة عالية، وعندما يختلط بخار الماء الساخن جدًّا بالهواء البارد جدًّا خلف المحرك؛ حينها يتكثف بسرعة، ويشكل بلورات ثلجية وهي الخطوط البيضاء التي تراها في السماء”.
 وحدد “المسند” سببين لعدم ترك الطائرة خلفها ذيلًا ولا خطًا أبيض، الأول: “درجة حرارة الهواء الذي تحلق فيه الطائرة غير بارد بشكل كاف” ، وثانيًا: “لا توجد رطوبة عالية في تلك الأجواء”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط