القضاء الفرنسي يحدد هوية ثلاثة انتحاريين في #تفجيرات_باريس

القضاء الفرنسي يحدد هوية ثلاثة انتحاريين في #تفجيرات_باريس
Belgian and French (yellow vest) police officers provide security as they control the crossing of vehicles on the border between the two countries, following the deadly Paris attacks, in Crespin, France, November 14, 2015. REUTERS/Eric Vidal

تم – باريس

كشف مدعي باريس مساء الأحد، عن تحديد السلطات الفرنسية لهوية انتحاريين فرنسيين اثنين آخرين شاركا في اعتداءات باريس الجمعة، بعد تحديد هوية انتحاري هاجم قاعة “باتاكلان” أمس السبت.

وقال فرنسوا مولان في بيان، إن هذين الشخصين كانا يقيمان في بلجيكا، لافتًا إلى أن أحدهما (20 عامًا) هو “منفذ إحدى الهجمات الانتحارية التي ارتكبت قرب إستاد فرنسا”، والثاني (31 عامًا) هو من فجر نفسه في بولفار فولتير شرق باريس، والانتحاري الفرنسي الأول الذي حددت هويته هو عمر إسماعيل مصطفاي (29 عامًا)، الوحيد حتى الآن الذي كشفت هويته ضمن مجموعة قاعة “باتاكلان”.

وبيّنت النيابة البلجيكية أن اثنتين من السيارات التي استخدمها منفذو هجمات باريس استؤجرتا في بلجيكا، وأضافت أن فرنسيين أقاما في بروكسل بين منفذي الاعتداءات في باريس، أحدهما في حي مولنبيك تحديدا، وقُتلا في موقع الهجمات، مضيفة أنه تم توقيف سبعة أشخاص في بلجيكا منذ السبت في إطار الشق البلجيكي من التحقيق في الاعتداءات.

وألقت الشرطة البلجيكية القبض على خمسة أشخاص، أمس السبت، في بلدة مولنبيك – سان – جان في منطقة بروكسل، على ارتباط باعتداءات باريس التي أوقعت ما لا يقل عن 129 قتيلًا، على ما أعلنت رئيسة البلدية فرنسواز شيبمانس.

وذكرت شيمبانس خلال نقاش على التلفزيون العام البلجيكي “يمكن اعتبارها شبكة”، من غير أن توضح ما إذا كانت التوقيفات جرت بشكل متزامن أو بعد عمليات التوقيف الأولى التي أعلن عنها، حيث تم اعتقال ثلاثة أشخاص مشتبه بهم على الحدود مع بلجيكا.

وعثرت الشرطة الفرنسية داخل سيارة من نوع “سيات” سوداء اللون في ضاحية “مونتروي” شرق باريس، على رشاشات “كلاشينكوف” استخدمت في الاعتداءات.

وكان شهود عيان أخبروا عن سيارة “سيات” سوداء استخدمها المهاجمون في ثلاثة من مواقع الاعتداءات ضد حانات ومطاعم ليل الجمعة في شرق باريس.

وأفادت مصادر في الشرطة الفرنسية بأنه تم العثور ليل السبت على السيارة في حي هادئ في مونتروي في الضاحية الشرقية للعاصمة.

وأكد شاهد خلال عملية الشرطة أنها “كانت سيات سوداء، بلوحات بلجيكية”، وعثر على سيارة أخرى، وهي “فولكسفاغن” من طراز “بولو” ومسجلة في بلجيكا أيضًا، بالقرب من قاعة “باتاكلان”، وقد استأجر السيارة فرنسي مقيم في بلجيكا.

وقال أحد سكان مونتروي طالبًا عدم كشف هويته: “قرع جرس الشقة ليل السبت، وكانت الشرطة طلبوا منا إخلاء الشقق” لأن “هناك خطر حصول تفجير”، مشيرًا إلى أن الشرطة حطمت نوافذ السيارة وأخرجت منها بندقيتي “كلاشينكوف” وأجهزة شحن.

من جانبه قال رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل، إنه يُعتقد أن شخصًا واحدًا على الأقل من هؤلاء المعتقلين في قلب حي مولنبيك، كان قد أمضى مساء يوم الجمعة في باريس، حيث جرى التحفظ على سيارتين مسجلتين في بلجيكا على مقربة من بعض الأماكن التي شهدت عنفا بما فيها قاعة “باتاكلان”.

ويقع حي مولنبيك غربي بروكسل، ويضم هذا الحي الشعبي نسبة كبيرة من السكان المتحدرين من أصول مهاجرة، وأقام فيه منذ 20 عامًا منفذو عدد من الاعتداءات الإرهابية، منهم منفذ اغتيال القائد مسعود في أفغانستان عام 2001، ومهدي نموش المسؤول عن المجزرة في المتحف اليهودي في بروكسل التي أوقعت أربعة قتلى في مايو 2014.

وكان المدعي العام الفرنسي قد قال إن سيارة استأجرها فرنسي مقيم في بروكسل من بلجيكا لها علاقة بهجمات ليل الجمعة في باريس، وتم توقيفها في وقت مبكر من صباح السبت على الحدود مع بلجيكا.

ولفت مكتب المدعي العام البلجيكي في بيان أمس، إلى إنه فتح تحقيقًا يتعلق بمكافحة الإرهاب بعد هجمات في باريس أودت بحياة 129 شخصًا.

وأكد المدعي العام أيضا، أن الشرطة اعتقلت عدة أشخاص في عملية لا تزال مستمرة في أحد أحياء بروكسل، وحث رئيس الوزراء البلجيكي مواطنيه على عدم السفر لباريس إلا لضرورة ملحة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط